فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 8423

أولًا: الغلو في الأئمة, حيث أجمع كل الشيعة أن الإمام معصوم عن الخطأ والسهو والإسهاء والنسيان عن قصد أو غير قصد, وأن الإمامة مرتبة أعلى من النبوة, وأن الأئمة لهم حرية الاختيار في التحليل والتحريم, وجعلوهم آلهة يخلقون ويرزقون ويشاركون الله عز وجل في إدارة الكون.

ثانيًا: قولهم بتحريف القرآن الكريم, وقد أورد هذا غلاة متقدميهم ومتأخريهم ومنهم"الكليني"و"المجلسي"الذي أورد رواية نسبها إلى جعفر بن محمد الصادق يقول:"إن عندنا مصحف فاطمة عليها السلام, وما يدريهم ما مصحف فاطمة... مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد".

ثالثًا: موقف الشيعة من السنة النبوية المطهرة, والمجمع عليه عند الشيعة أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو أربعة, وبذلك فإنهم لا يأخذون الأحاديث التي وردت عنهم بأسانيد صحيحة, بل يتهمون الصحابة بوضع الحديث, وهم لا يعترفون بالسنة النبوية, وينقضون الأساس الثاني لهذا الدين, ويعتمدون بدلًا من السنّة روايات عن أئمة الكذب والوضع.

رابعًا: الموقف من الصحابة, يؤمن الشيعة بكفر و ردّة الصحابة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم, ويتعبدون الله بسبهم ولعنهم وخاصة أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم.

خامسًا: انتقاصهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم, من خلال الطعن في أزواجه وأصحابه وكمال رسالته, بل والانتقاص من شخصه صلى الله عليه وسلم.

سادسًا: مخالفتهم الإجماع, فهم لا يأبهون به, كانتشار نكاح المتعة الذي هو زنى صريح أجمعت الأمة على تحريمه ومنهم علي بن أبي طالب, ومع ذلك فإنه ما زال قائمًا اليوم في إيران. وبدلًا من العودة إلى ما أجمع عليه المسلمون, يعتمد الخميني مذهب الإثني عشرية مذهبًا وحيدًا في البلاد وإلى الأبد, ويجعل هذه المادة في الدستور غير قابلة للبحث والتعديل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت