فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سطور من الذاكرة
النصيريون يطلبون من الاستعمار الفرنسي فصلهم عن سوريا سنة 1936
ويهدون الجولان إلى وحيد العين سنة 1967
ثلاثون أو واحد وثلاثون عامًا, هي المدة التي فصلت بين حدثين هامّين في تاريخ المسلمين الحديث, ما زلنا نعيش آثارهما إلى اليوم.
وبالرغم من أن ثلاثة عقود تفصل بين الحدثين اللذين نحن بصدد تناولهما إلا أن ثمة تشابهًا كبيرًا بينهما فالمكان واحد, والفاعل واحد, والمبدأ واحد, إنها مؤامرات مستمرة ينفذها النصيريون العلويون ضد المسلمين على امتداد التاريخ, وخيانات يقترفونها في بلاد المسلمين, ولنا في التاريخ عبرة وعظة.
الحادثة الأولى: عريضة يرفعها قادة النصيرية في سوريا إلى رئيس الحكومة الفرنسية ليون بلوم في 15/6/1936 يطلبون فيها عدم إنهاء الانتداب أو الاحتلال الفرنسي لسوريا.
الحادثة الثانية: تسليم النصيريين الذين كانوا يشغلون المناصب العليا في سوريا للجولان إلى اليهود في 7/6/1967. فيما عرف بحرب حزيران أو النكسة.
وحتى لا نطيل فلندع قادة النصيرية يتكلمون, ويقدمون عريضتهم الموثقة في سجلات وزارة الخارجية الفرنسية تحت رقم 3547 بتاريخ 15/6/1936 وفيها تتضح نظرتهم إلى المسلمين, والمؤامرات التي يحيكونها ضدهم, ورغبتهم في سلخ مناطقهم عن بلاد المسلمين, وإقامة كيان نصيري مستقل يقول القادة النصيريون في عريضتهم إلى رئيس الحكومة الفرنسية ليون بلوم:
(( إن الشعب العلوي الذي حافظ على استقلاله سنة فسنة بكثير من الغيرة والتضحيات الكبيرة في النفوس هو شعب يختلف في معتقداته الدينية وعاداته وتاريخه عن الشعب المسلم -السني- ولم يحدث في يوم من الأيام أن خضع لسلطة من الداخل.