فهرس الكتاب

الصفحة 1255 من 8423

لقد أدى اهتمام الخميني بالجانب العملي في نظريته إلى النظر في واقع المجتمع الإيراني المعاصر ومواءمة كثير من أفكاره العملية مع الظروف السياسية التي كانت تمر بها إيران في هذه الفترة مما خلق كثيرا من الثغرات في الجانب النظري من موضوع النظرية، وأحيانا كان يتناقض فكره العملي مع أسسه النظرية. ومن المرجح أن معظم الشعوب الإسلامية وخاصة العربية سوف ترفض هذه النظرية وتبطل المسعى نحو تصديرها إليها وذلك لعدة أسباب جوهرية في نظر المؤلف أهمهما.. انطلاق النظرية من الفقه الشيعي الذي يتعارض في كثير من مبادئه مع الفقه السني الذي يدين به معظم الشعوب الإسلامية.وثانيا اهتمام النظرية بالجانب العملي يفرض أسلوبا معينا في تطبيقها ربما لا يتناسب في جزئيا ته أو في بعض كلياته مع ظروف المجتمعات الإسلامية أما ثالثا فتعويل النظرية على ظروف المجتمع الإيراني قبل الثورة الأخيرة مما يفقدها شمولية النظرة إلى أحوال المسلمين عامة في مختلف البلدان الإسلامية أما النقطة قبل الأخيرة فهي محاولة النظرية دمج فكرة الثورة مع فكرة الولاية للفقيه مع ما بين هاتين الفكرتين من تناقض.وأخيرا انغلاق هذه النظرية على فكرة الإمامة الشيعية..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت