فهرس الكتاب

الصفحة 1259 من 8423

ويتناول المؤلف أثر ولاية الفقيه على الحرب العراقية الإيرانية عبر مرحلتين أساسيتين حيث يوضح وجهة نظر الخميني في الجهاد الإسلامي أن الجهاد عنده كمصطلح يساوي مصطلح الثورة وأن الجهاد ثورة بكل أبعادها ومعانيها.وأن الخميني لم يضع في اعتباره وهو يقدم نظريته و خلال محاولته تطبيقها في إيران أن يتعرض نظام حكمه لحرب مع دولة أخرى أو نظام آخر , حيث إن الخميني في غمرة انشغاله بتثبيت دعائم نظريته وحكمه في إيران فوجىء بالموقف العراقي ضده.وما تبع ذلك من حملة التعبئة العامة لجيش قوامه عشرون مليون مقاتل ومن ثم التحول إلى تكفير نظام الحكم في العراق واستثمر الخميني الشائعات التي تقول بظهور المهدي في الحرب مع العراق لصالح رفضه الصلح وتقوية لعزائم الشعب الإيراني المقاتل على الجبهات وبالتالي حول الخميني الحرب من مجرد حرب بسبب خلاف على الحدود إلى حرب سياسية عقائدية ومن مجرد قضية إقليمية إلى قضية جهاد إسلامي وكل هذا استنادا على ولاية الفقيه في توجيه دفة الحرب وهذا في المرحلة الأولى من الحرب أما في المرحلة الثانية من الحرب فقد تركزت الجهود حول ربط الحرب بالدين وما يستتبع ذلك من تطوير للقيادة العسكرية والعمليات والتعبئة العامة والدعم المادي واقتصاديات المجتمع وفوق ذلك كله المفهوم السياسي والعقائدي للحرب حيث أصبح المعنى العقائدي في هذه المرحلة هو الجهاد في سبيل الله بالمفهوم الشيعي ووفق شروح الخميني وتلامذته.. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت