فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن كتابة الخميني لوصية سياسية مستقلة بشكل مفصل تعتبر من السوابق التي أملتها نظرية ولاية الفقيه على الزعيم كواجب ديني ووطني، والوصية الرسمية التي تقع في ستة وثلاثين صفحة وتحتوي على مقدمة وبنود ثم ملاحظات وتقع البنود الرئيسية في تسع وعشرين صفحة، وكل صفحة من صفحات الوصية موقعة بإمضاء الخميني، ويرجع تاريخ كتابتها إلى 15/2/1983 وقد قرأها لأول مرة في الساعة التاسعة من صباح 4/6/1989 م على كبار المسؤولين، سيد علي خامنيء - رئيس الجمهورية.
حيث أراد الخميني أن يقلد خطبة الوداع لرسول الله صلى الله عليه وسلم في مقدمة وصيته وعرج إلى العديد من التوجيهات والوصايا الإصلاحية وعددها ثماني عشر وصية فرعية تتعلق كلها بسبل المحافظة على الإسلام والثورة الإسلامية والحكومة الإسلامية.
ومن الملاحظات حول الوصية تركيز الخميني على عدة نقاط هي إبداء خوفه على تحول النظام من بعده والانحراف بنظريته، والخوف من اللجوء إلى الشرق أو الغرب مما يؤدي إلى وقوع النظام في التبعية لأي منهما.والتأكيد على ضرورة التمسك بالوحدة والانسجام سواء بين علماء الدين بعضهم البعض أو بين المسؤولين أنفسهم أو بين علماء الدين والجامعيين والمثقفين أو بين المسؤولين وجماهير الشعب ... .
ودعوة المعارضة على مختلف اتجاهاتها في الداخل والخارج حتى اليساريين والانفصاليين بانضمام إلى الشعب والتعاون مع النظام الحاكم.