فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويسوق الدكتور الموسوي أمثلة أخرى على التقية مستهدفًا استنكارها، ثم يختم الفصل الذي كتبه عنها قائلا:إن على الشيعة أن تجعل نصب أعينها تلك القاعدة الأخلاقية التي فرضها الإسلام على المسلمين، وهي أن المسلم لا يخادع ولا يداهن ولا يعمل إلا بالحق، ولا يقول إلا الحق ولو كان على نفسه، وليعلموا أيضًا أن ما نسبوه إلى الإمام الصادق من أنه قال:"التقية ديني ودين آبائي"إن هو إلا كذب وزور وبهتان. نعود فنقرر أن أركان الإسلام خمسة جاءت على ترتيبها طبقًا للحديث الصحيح، وهي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا.
وهي ـ أي أركان الإسلام ـ عند الشيعة تقدم في صيغة أخرى، وهي التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد. وإذا كانت أركان أربعة قد أغفلت في هذه الصيغة وهي الصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج، فإن ذلك لا يعني إنكارها، ولكن الشيء الذي يدعو إلى الانتباه هو أنهم جعلوا الإمامة ركنًا من أركان الإسلام، ولهم في ذلك كلام كثير سوف نعرض له بعد قليل، كما أن لبعضهم ـ أي بعض الشيعة ـ رأياُ مغايرًا سوف تقدمه أيضًا فيما يستقبل من صفحات.
تصور الشيعة للإمام والإمامة: