فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 8423

وحول علاقة إيران بدول آسيا الوسطى أكدت الباحثة خديجة عرفة محمد, على أن أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر كانت فرصة ذهبية لإعطاء مبرر وغطاء شرعيين لتواجد الولايات المتحدة في المنطقة, وكان رفض إيران هذا التواجد واضحًا في أكثر من موقف, أهمها موقفها من التصريح الذي أدلى به مساعد وزير الخارجية الأمريكي في 24 آب أغسطس 2001 حول دعم واشنطن لأذربيجان في خلافها مع إيران حول نفط بحر قزوين, وكان لهذا أثره البالغ لاحتواء دول المنطقة سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا منذ هذه الأحداث وحتى الآن. وحول العلاقات الإيرانية - الأفغانية أكدت الباحثة ولاء البحيري على أن أحداث الحادي عشر من أيلول / سبتمبر 2001 قدمت فرصة ذهبية لا نظير لها كي تتمكن الحكومة الإيرانية عن طريق إدانتها الصريحة القاطعة لكل الأطراف المشتبه في ضلوعها في هذه الجريمة حتى يتم تهيئة الأجواء لترميم العلاقات مع أمريكا في وقت ملائم, وحول العلاقات الإيرانية بالاتحاد الأوروبي يرى الباحث أحمد طاهر أن هذه العلاقات اتسمت بالتوتر بشكل واضح بسبب الخلافات الجوهرية من وجهة نظر الجانبين إلا"أن إدراك الطرفين للأهمية المتبادلة لكل منهما دفع كل طرف إلى مزيد من الإهتمام بالطرف الآخر خصوصًا منذ عام 1997 مع وصول الرئيس محمد خاتمي إلى السلطة والذي لقي ترحيبًا أوربيًا بسياساته الانفتاحية وعلاقاته الخارجية القائمة على التقارب وإزالة التوتر, وتسعى إيران كذلك للاستفادة من الدور الأوروبي اقتصاديًا وعلى المستوى الدولي وتسعى إيران بجدية إلى ملء الفراغ الاستراتيجي في الخليج وآسيا الوسطى والقوقاز والاستعداد لاحتمالات المواجهة مع قوى كبرى وإقليمية خصوصًا في ضوء التغلغل الإسرائيلي في آسيا الوسطى من البوابة التركية, كما تسعى لتقويض أو تقليل الهيمنة الأمريكية على المنطقة, والعمل على بناء تحالفات قوية مع دول آسيا الوسطى والدول الخليجية ودول الشرق الأوسط."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت