فهرس الكتاب

الصفحة 2148 من 8423

وهناك الآلاف من هذه الافتراءات التي افترى فيها أبو بصير وغيره على الأئمة أهل البيت، وهي متناثرة في"أصول الكافي"، وغيره من كتب الشيعة، ولا يمكن لأي مؤمن أن يساوره أي شك في إيمان آل البيت حتى يضعوا قرآنًا غير القرآن الكريم الذي أنزله الله على رسوله.

لقد سمعنا من البوذيين والنصارى وهم يناظروننا ويقولون في"قرآنكم"هكذا أو هكذا، وجاء في"قرآنكم"هذا وذلك، ونحن على يقين أن الإمام حعفرًا الصادق لم يذكر أبدًا هذا الأمر عن القرآن الكريم، وتلك الروايات هي في الأصل من اختلاق هؤلاء الرواة، الذين ألفوا المذهب الشيعي، ونسبوا كل هذه الخرافات إلى الإمام جعفر الصادق والإمام الباقر وكبار أهل البيت رضي الله عنهم، وراوي الرواية السابقة أبو بصير هو واحد من أولئك الناس الذين لعبوا دورًا كبيرًا في هذا الافتراء الكاذب على آل البيت.

ومن الجدير بالذكر هنا أن أبا بصير، وزرارة، وغيرهم من رواة هذه الخرافات ـ وهم في الأصل مؤلفو المذهب ـ قد سكنوا منطقة الكوفة، بينما كان الإمام الباقر والإمام جعفر الصادق في المدينة، وكان هؤلاء الناس يذهبون أحيانًا من الكوفة إلى المدينة، ثم يعودون إلى الكوفة، لينسبوا ما نسبوه إلى الأئمة داخل مجالسهم الخاصة في الكوفة، وهكذا صارت تلك الروايات هي أساس الذهب الشيعي.

ما هو مصحف فاطمة؟

ورد ذكر مصحف فاطمة في الروايات السابقة، وقد ورد حديث مفصل للإمام جعفر في الرواية الثانية لهذا الباب في"أصول الكافي"، وطبقًا لرواية أبي بصير، قال الإمام جعفر الصادق ردا على سؤال عن مصحف فاطمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت