فهرس الكتاب

الصفحة 2149 من 8423

"إن الله لما قبض نبيه عليه الصلاة والسلام، دخل فاطمة من الحزن ما لا يعلمه إلا الله عز وجل، فأرسل إليها ملكًا يسلي غمها، ويحدثها، فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ـ رضي الله عنه ـ فقال لها: إذا أحسست بذلك، وسمعت الصوت، قولي لي فأعلمته بذلك، فجعل أمير المؤمنين - رضي الله عنه - يكتب كل ما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفًا" [1] .

وقد عرف القارئ من الرواية الأولى أن مصحف فاطمة يعادل القرآن الكريم ثلاث مرات.

19ـ أعمال العباد تعرض على الأئمة:

في"أصول الكافي"باب بعنوان:"باب عرض الأعمال على النبي والأئمة"، وفيه رواية تقول: إن عبد الله أبان الزيات، وهو من خاصة الشيعة، طلب من الإمام الرضا - رضي الله عنه - الدعاء له قائلًا:"ادع الله لي ولأهل بيتي، فقال: أولست أفعل؟ والله إن أعمالكم لتعرض علي في كل يوم وليلة".

وتقول الرواية إن عبد الله بن أبان استعظم هذا الأمر، فقال الإمام الرضا: ألم تقرأ هذه الآية القرآنية: {فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} ؟ فالمقصود بـ: {المؤمنون} في هذه الآية هو علي بن أبي طالب" [2] ."

وكتب العلامة القزويني في هذا الشرح:"إن ما قاله الإمام الرضا من تفسير كلمة: {المؤمنون} هو علي - رضي الله عنه - فقط، ذلك لأن سلسلة الإمامة مستمرة، وإن كان المقصود ليس عليا فقط، بل المراد جميع الأئمة الذين يولدون من نسله" [3] .

20ـ الملائكة يتوافدون على الأئمة:

في"أصول الكافي"باب بعنوان:"إن الأئمة معدن العلم، وشجرة النبوة ومختلف الملائكة". وقد وردت فيه رواية عن الإمام جعفر الصادق، أنه قال:

"ونحن شجرة النبوة، بيت الرحمة، ومفتاح الحكمة، ومعدن العلم، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة" [4] .

21ـ معراج الأئمة كل ليلة جمعة، يصلون إلى العرش، وهناك ينالون العلم الجديد:

(1) ـ"أصول الكافي" (ص147) .

(2) ـ"أصول الكافي" (ص134) .

(3) ـ"الصافي" (3/1/140) .

(4) ـ"أصول الكافي" (ص135) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت