فهرس الكتاب

الصفحة 2262 من 8423

وكما يذكر ـ المؤرخ الزيدي (المنصف) يحيى بن الحسين: والرافضة الذين في الزيدية هذا الزمان كثير، إلا أن منهم من يستر مذهبه.

ويعتبر يحيى بن الحسين بن المؤيد محمد ابن الإمام القاسم، أول من جاهر بالرفض والسب في اليمن علنية، وكان غاليًا في رفضه، متحاملًا على الصحابة رضي الله عنهم، مبالغًا في إحصاء عثراتهم، معرضًا عن فضائلهم.

ويؤكد يحيى بن الحسين ابن الإمام القاسم، أن يحيى بن الحسين ابن الإمام المؤيد كان يطعن في مذهب الهادوية والمعتزلة وأهل السنة، وينتصر للإمامية والأثنى عشرية. وقد مشى على طريقه تلاميذه: الحسن بن علي الهَبَل، وأحمد بن أحمد الآنسي، وأحمد بن ناصر المخلافي. كما اشتهر بالرفض والسب: الفقيه أحمد عبد الحق الحيمي، وإسماعيل النعمي، الذي كان رافضيًا جلدًا مع كونه جاهلًا جهلًا مركبًا، وفيه حدة تفضي به إلى نوع من الجنون [1] . ومنهم الفقيه السماوي، المشهور بابن حريوة، والذي عرف بنزقه ومغالاته في التشيع [2] .

(1) ـ محمد بن علي الشوكاني، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، تحقيق د. حسين العمري، الطبعة الأولى (1419هـ = 1998م) دار الفكر، دمشق.

(2) ـ د. حسين العمري، الإمام الشوكاني رائد عصره... دراسة في فقهه وفكره، الطبعة الأولى (1411هـ = 1990م) دار الفكر المعاصر، بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت