فهرس الكتاب

الصفحة 2291 من 8423

قالوا:"..وليد جنبلاط قد التقى سرا في باريس مع شمعون بيرس على ما كشفت صحيفة هآرتس عن الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل الشيخ موفق طريف"

محمد خروب

الرأي 4/5/2005

قلنا: يا ترى ماذا بحث وليد بك جنبلاط في لقائه مع المجرم بيريز؟ لا بد أنهما تباحثا من أجل مصلحة لبنان!! وهل كان هذا هو اللقاء الوحيد بينهما؟!

"التصوف الإسلامي".. إعادة الاعتبار للحلاج بعد 11 قرنا

القاهرة - رويترز 13/4/2005

في مقدمة كتابه"التصوف الإسلامي"يعيد مستشرق سويدي الاعتبار إلى أحد أبرز المتصوفين المسلمين وهو الحسين بن منصور الحلاج الذي صلب في العاصمة العراقية بغداد منذ حوالي 1083 عاما.

ويقول تور أندريه في مقدمة الكتاب أن الحلاج اتهم بادعاء الألوهية والقدرة على خلق المعجزات ورغم إعلانه براءته مما نسب إليه من آراء «كان الحكم عليه أمرا مقضيا قبل أن تجتمع المحكمة...وجلد بالسوط ثم قطعت يداه ورجلاه وبعد ذلك صلب على خشبة وترك معلقا يومين حتى حز رأسه» .

وأضاف في الكتاب الذي ترجمه إلى العربية في الآونة الأخيرة الكاتب العراقي المقيم في ألمانيا عدنان عباس علي أن الحلاج الذي صلب يوم 26 آذار عام 922 م «لم يأبه بمصيره المحتوم على ما يبدو.

«نال هذا الحدث المأساوي بعد ما يقرب من ألف عام خاتمة جديرة بالملاحظة والاعتبار فقد توجهت إلى الشهيد الصوفي أنظار المستشرق الفرنسي لوي ماسينيون /1883 - 1962/ بحيث بدا وكأنه يبعث من جديد» .

وذكر أن ماسينيون جمع من «كل مكتبات أوروبا والشرق الأوسط كل كلمة قيلت عنه مقتفيا أثر بطله في ما يزيد على 2000 بحث من الشرق والغرب ليكتب بعد هذا تاريخه فكانت الحصيلة عملا جبارا مدهشا يشتمل على 900 صفحة تسلط الضوء على حياة هذا الصوفي المسلم.

«والنتيجة التي انتهى إليها المؤلف /ماسينيون/ هي أن الحلاج ثمرة التصوف الإسلامي وأنه فاق الكل من حيث عمق فكرته وندرة جرأته وحرارة ورعه وصدق تقواه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت