فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقسم المؤلف الجماعات الإسلامية الإيرانية إلى ثلاث مجموعات: اليسار الإسلامي، واليمين التقليدي، واليمين الحداثي.
ينضوي في اليمين التقليدي رابطة علماء الدين المناضلين (روحانيت) ومن أهم قادتها خامنئي، وعلي أكبر ناطق نوري، ويتبعها أغلب علماء الدين في الحوزات، كما يؤيدها مجموعة من تجار البازار، ومن صحفهم"رسالت"، وتسيطر على مجلس صيانة الدستور.
ويمثل اليمين الحداثي هاشمي رفسنجاني ومجموعة من التكنوقراطيين، ومن قادة هذه المجموعة عمدة طهران السابق غلام كرباسجي، وقد تقدمت هذه المجموعة الانتخابات عام 1997 تحت اسم"كوادر البناء"، وكان يؤيدها في ذلك المجلس حوالي 70 نائبا.
وكان اليسار الإسلامي قويا ومؤثرا في بداية الثورة حتى عام 1992 عندما تعرض لإقصاء وتهميش تولاه رفسنجاني بالتحالف مع خامنئي، ومن قادة هذا التيار مهدي كروبي رئيس البرلمان الإيراني لفترة طويلة، وعلي أكبر محتشمي وزير الداخلية السابق، ومحمد موسوي قائد عملية اقتحام السفارة الأميركية في طهران عام 1979، ثم تحولت هذه المجموعة نحو وجهة معتدلة ليبرالية يقودها الرئيس الإيراني محمد خاتمي.
ويأتي في اليسار مجموعة"اليسار الجديد"التي تكونت في منتصف التسعينيات بقيادة وزير الاستخبارات السابق محمد مهدي ريشهري.
المؤسسات الإيرانية الرسمية
تدير السياسة الإيرانية مجموعة من المؤسسات بالإضافة إلى المرشد الأعلى والرئيس والبرلمان ومجلس الوزراء بعضها ليس مألوفا، مثل مجلس الخبراء، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، ومجلس صيانة الدستور.