فهرس الكتاب

الصفحة 2623 من 8423

وكانت مؤسسة الشهيد عام 1986 تملك 68 منشأة ومصنعا في القطاع الصناعي، 75 منشأة ووكالة في قطاع البناء، 17 منشأة في القطاع الزراعي، 6000 قطعة ملكية ومبان في طهران وحدها.

المعارضة الإيرانية

تعمل في داخل إيران مجموعات من المعارضة بعضها ديني وبعضها علماني، ومن أهم هذه الجماعات:

1ـ حركة حرية إيران، التي أسسها بازركان وآية الله الطالقاني عام 1961، وشاركت في الثورة الإسلامية عام 1979، وقد شكل بازركان أول حكومة في عهد الثورة الإسلامية بقيادة الخميني، ويرفض مجلس صيانة الدستور منذ عام 1984 أي مرشح لهذه الحركة للبرلمان.

2ـ جماعة عزة الله سحابي، بدأت هذه المجموعة بالعمل في خمسينيات القرن العشرين، وشارك قائدها سحابي في تأسيس حركة حرية إيران، ولكنه تركها في الثمانينيات، وقد سجن في عهد الشاه لأكثر من 12 سنة، وكان مسؤولا في حكومة بازركان عن المالية والتخطيط، وتوصف هذه الجماعة بأنها يسارية.

3ـ الإصلاحيون المثقفون بزعامة عبد الكريم سروش، ويعد سروش من كبار علماء إيران وفلاسفتها، وكان من قادة الثورة الإسلامية حتى عام 1984، ويحظى بتأييد كبير في أوساط الشباب والطلاب.

وثمة معارضة دينية يقودها مجموعة من آيات الله العظمى، ويخضع المقيمون منهم في إيران لإقامة جبرية صارمة، ومن هؤلاء العلماء: حسين منتظري، وحسن طبطبائي القمي، ومحمد شيرازي، وعلي السيستاني (إيراني مقيم في النجف) ، وميرزا حائري إحقاقي (الكويت) .

البرنامج الإصلاحي لخاتمي: النجاح والفشل

انتخب خاتمي رئيسا لإيران بأغلبية كبيرة عام 1997 ثم أعيد انتخابه عام 2001، ويبدو أنه فشل في تحقيق الآمال الكثيرة التي عقدت عليه، برغم أن بعض هذه الآمال غير واقعية، ولكنه نجح في تعزيز وتنمية المجتمع المدني والأحزاب السياسية والحريات الإعلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت