فهرس الكتاب

الصفحة 2733 من 8423

1ـ تنويع الحديث إلى صحيح، وحسن، وموثق، وضعيف [1] . فالإخباريون يعتبرون أن الأحاديث أو الأخبار (ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الأئمة المعصومين عندهم) الموجودة في الكتب الأربعة كلها صحيحة، ولا داعي للبحث عن إسنادها، وجعلوها المصدر الوحيد في أدلتهم الشرعية، واعتبروا أنها أوثق ثبوتًا من القرآن الكريم [2]

(1) ـ تخالف هذه التصنيفات عند الشيعة ما عليه أهل السنة. وبالرغم من تقسيم الأصوليين الشيعة الحديث إلى عدة أقسام منها الصحيح،ومنها الضعيف، إلاّ أنهم يقبلون معظم ما جاء في كتبهم من أباطيل، بزعم أنها أخبار صحيحة نقلها الثقات عن المعصومين!

(2) ـ بحكم اعتقاد الأخباريين بصحة جميع ما ورد من الأخبار والأحاديث في الكتب الأربعة، فإنهم يرون صحة ما رواه علماؤهم من أخبار تفيد بحدوث التحريف والنقص في القرآن الكريم، ومنها ما رواه الكليني في الكافي الذي هو أهم كتاب في الحديث عند الشيعة. وقد قال جعفر كاشف الغطاء في كتابه"الحق المبين"مؤكدًا اعتقاد الأخباريين بتحريف القرآن:"وصدرت منهم أحكام غريبة وأقوال منكرة، منها قولهم بنقص القرآن مستندين إلى روايات تقضي البديهة بتأويلها وطرحها"ويقيد الإخباريون آيات القرآن بورود التفسير عن الأئمة ويتعجب الدكتور ناصر القفاري من منهج الأخباريين هذا فيقول (ولك أن تعجب كيف يؤمنون بكل حرف ورد في هذه الكتب المنسوبة لشيوخهم والمنكرة في أسانيدها ومتونها، ويشكون في كتاب الله سبحانه؟! يصدقون بالأكاذيب الواضحة، ويكذبون بالحقائق الثابته، فأي عقوبة أعظم من هذا المسخ، والانتكاس في الفطر والعقول والمقاييس)

ويحاول الكثير من علماء الأصوليين عند الشيعة حصر القول بتحريف كتاب الله عز وجل بالأخباريين مع العلم أن القائلين بهذه الفرية هم من الفريقين. ويمكن الرجوع إلى كتاب"أصول مذهب الشيعة"الجزء الأول ص 151 للدكتور ناصر القفاري ، لمعرفة اعتقاد الشيعة بالقرآن الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت