فهرس الكتاب

الصفحة 2737 من 8423

فدخل المستشفى، وأجريت له عملية جراحية، وتم شفاؤه. وعن هذه المحاولة الفاشلة لاغتيال كسروي، يقول نواب صفوي في مقابلة كان قد أجراها معه الصحفي المصري موسى صبري، ونشرتها صحيفة الأنباء الكويتية بتاريخ 16/6/1990:"إن الكسروي كان هتّاكًا للإسلام والمسلمين فيما يكتب (أي انتقاده للشيعة) ، ولذلك أردت أن أقتله بيدي شرعًا ودينًا وغيرة وحمية، فواجهته يومًا في الطريق العام، وكان معي أخ لي وكان معه أربعة عشر عونًا له يسمون الجماعة الحربية، وكان معي مسدس صغير، فضربته بمسدس، ولكن المسدس لم يؤثر أثرًا تامًا".

ويضيف المجرم صفوي مؤكدًا إصراره على قتل الشيخ كسروي:"واستمرت الحرب بيننا في الشارع ثلاث ساعات ولكنه لم يمت، وأردت أنا أن أنتهي من قتله حتى أقتل بيد الحكومة في سبيل الله، فضربته بعد المسدس بما أتى في يدي، وفرت جماعته وهربوا، وبقي الكسروي بيننا والناس مجتمعون. وبعد أن ظننت أنه مات أو سيموت عاجلًا وقفت إلى جوار جثمانه وألقيت الكلمة في الناس، فحبسنا في السجن بطهران ونشرت القضية في الجرائد، وكنت أدعو الله في السجن أن يميته بما ضربته ويرزقنا الشهادة في سبيله أجرًا، وكان الكسروي مريضًا محتضرًا في بعض أوقاته في المستشفى ولم يمت وما عرفت تدبير الله في هذا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت