فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما الأمر الذي يميز الشيعة عن غيرهم فهو عقيدة"النص والوصية". وإذا كان التأريخ لنشأة فرقة من الفرق لابد وأن يكون بظهور ما يميزها عن غيرها، فلابد أن يكون تاريخ نشأة الشيعة، كفرقة، هو تاريخ تبلور نظريتها في"النص والوصية"بالإمامة لعلي بن أبي طالب والأئمة من بنيه.. ومن هنا كان صواب ما ذهب إليه المعتزلة عندما قالوا:إن عهد إمامة جعفر الصادق للشيعة - وهو الذي نهض فيه هشام بن الحكم بدور واضع القواعد النظرية للتشيع، ومهندس بنائه الفكري ـ هو الفترة الزمنية التي يؤرخ بها لهذه النشأة. فالقول"بالوصية"لم يعرف قبل هشام بن الحكم، وهو الذي"ابتدع هذا القول، ثم أخذه عنه"معاصروه ومن أتوا من بعده، مثل"الحداد"، و"أبو عيسى الوراق"، و"ابن الراوندي" [1] ... فهذا المذهب، كما يقول القاضي عبد الجبار: قد"حدث قريبا، وإنما كان من قبل يذكر الكلام في التفضيل، ومن هو أولى بالإمامة، وما يجري مجراه.." [2] وكما يقول ابن المرتضى ـ وهو من الشيعة الزيدية ـ فإن"مذهب الرافضة ـ [أي الإمامية الاثنى عشرية] ـ قد حدث بعد مضي الصدر الأول، ولم يسمع عن أحد من الصحابة من يذكر أن النص في علي جليّ متواتر، ولا في إثنى عشر، كما زعموا.." [3]
(1) ـ [تثبيت دلائل النبوه] جـ2 ص529،528.
(2) ـ [المغني في أبواب التوحيد والعدل] جـ20 ق1 ص323،127.
(3) ـ [باب ذكر المعتزلة ـ من كتاب المنية والأمل] ص4.