فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1ـ فهم يستندون إلى"حديث الغدير"في أن الرسول قد أشهد الناس، عند"غدير خم"، وهو عائد من حجة الوداع، على أن علي بن أبي طالب هو الإمام من بعده، عندما خطب فقال:"من كنت مولاه فعلي مولاه".. لكن خصومهم ينكرون أن يكون المراد هو الإمامة والسلطة السياسية في المجتمع، لأن الموالاة هي"النصرة"و"المناصرة"، كما تشهد بذلك معاني ومواطن ورود هذا المصطلح في القرآن الكريم، وليست السياسة والسلطة العليا في المجتمع..
2ـ وهم يستدلون على"النص والوصية"من النبي لعلي بن أبي طالب بالإمامة،"بحديث المنزلة"، الذي خاطب فيه النبي عليا فقال:"أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي".. وخصومهم يقولون إن هذا الحديث لا يشهد لهم، لأنه هارون لم تكن من منازله مع موسى الخلافة والإمامة السياسية بعد موسى، فلقد مات قبله، فالخلافة والإمامة هنا غير واردة ولا مرادة..
3ـ كما يستدلون"بحديث الدار"، في بداية الدعوة بمكة، عندما جمع الرسول عشيرته، وفيهم علي ـ وهو صبي ـ فقال لهم:"إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم".. لكن خصومهم ينكرون أن تكون الخلافة والإمامة السياسية مراده.. ففي بداية الدعوة لم تكن القضية واردة، بل لم تكن قضية"الدولة"الإسلامية واردة أصلا، فلقد كان الوقت مبكرا حتى بالنسبة لوجود،"الجماعة"الإسلامية!..
وذلك فضلا عن أن جميع هذه الأحاديث ـ وما ماثلها ـ هي"أحاديث آحاد".. وأحاديث الآحاد إن جاز الأخذ بها في"الأمور العملية"فمن غير الواجب أن تؤسس عليها"العقائد"، خصوصا إذا كانت عقيدة الإمامة، وهي.. على رأي الشيعة ـ من أصول الدين [1] !..
(1) ـ في تفصيل كل حجج الشيعة، وكل ردود خصومهم عليهم، أنظر كتابنا [الإسلام وفلسفة الحكم] ص 335ـ 421. طبعة بيروت، الثانية، سنة 1979م.