فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وثانيا: الاتجاه الذي لا يرى أن إيمانه بالدين يتطلب منه التعبد إلا في نطاق خاص من العبادات والغيبيات، ويؤمن بإمكانية الاجتهاد، وجواز التصرف على أساسه بالتغيير والتعديل في النص الديني، وفقا للمصالح في غير ذلك النطاق من مجالات الحياة.." [1] "
فلقد رأت الشيعة في الإمامة: دينا، وعبادة، وغيبا... فتعبدوا بما رووا فيها من نصوص، وما قدموا لبعض النصوص من تفسيرات ربطت هذه النصوص بالإمامة.. على حين غيرهم رأى في الإمام: المنفذ للأحكام والقانون، تختاره الأمة لمصالح الدنيا، أساسا، فهو القائم على منصب هو"من المصالح العامة المفوضة إلى نظر الخلق"..كما يقول ابن خلدون [2] .
فطبيعة السلطة هي الأول والآخر والأساس في هذا الخلاف والانقسام الذي أصاب الإسلام والمسلمين!
الخميني.. ونظرية الإمامة:
ليس لدى الخميني والفقهاء المجتهدين الذين زاملوه وتابعوه في الثورة الشيعية الإيرانية الحديثة جديد فيما يتعلق بنظرية الإمامة، فهم شيعة إثنى عشرية تقليديون، يخلو فكرهم من أية نظرة نقدية لتراث الشيعة القائل"بالنص والوصية"من الله للأئمة الإثنى عشر بالإمامة.. والخميني يقول:"إن الرسول، وقد استخلفه الله في الأرض ليحكم بين الناس، قد كلمه الله وحيا أن يبلغ ما أنزل إليه فيمن يخلفه في الناس، وبحكم هذا الأمر فقد اتبع ما أمر به، وعين أمير المؤمنين عليا للخلافة [3] وكان تعيين خليفة من بعده، ينفذ القوانين ويحميها ويعدل بين الناس، عاملا متمما ومكملا لرسالته [4] ولولا تعيينه الخليفة من بعده لكان غير مبلغ رسالته..." [5]
(1) ـ [التشيع ظاهرة طبيعية في إطار الدعوة الإسلامية] ص 78.
(2) ـ [المقدمة] ص 168. طبعة القاهرة سنة 1322هـ.
(3) ـ [الحكومة الإسلامية] ص 42 ، 43.
(4) ـ المرجع السابق. ص 19.
(5) ـ المرجع السابق. ص 23.