فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مجلة المجلة 3/ 7/ 2005
فوز محمود أحمدي نجاد الكاسح برئاسة إيران بعد الانتخابات الأخيرة، ربما قلب الطاولة بالنسبة للمراقب من الخارج، لكن الصورة ربما كانت اكثر من عادية بالنسبة للمواطن في إيران.
على جبهة الإصلاح يسود يأس إلى حد السوداوية، لكنه مبرر بتجربة خاتمي التي يستوي لدى القوى التي ناصرته وراهنت عليه طوال ثمانية أعوام، ما إذ كانت حصيلتها من قبض الريح، ناتجة عن شل قدرته من قبل مؤسسات النظام، أو لضعف في شخصيته ومبادرته. المهم هو أن تلك القوى توصلت إلى قناعة محددة، وهي أنه ليس من أمل يرتجى من وراء هذا النظام.
فإذا كان نجاد من أبناء النظام والمؤسسة فإن رفسنجاني، بلا شك، من آباء النظام، فما الفارق إذًا ما بينهما؟ فئات أخرى من المجتمع الإيراني، ربما رأت في عودة رفسنجاني، هوسًا بالسلطة لا يستقيم التسامح معه، فأرادت ضرب عمامة النظام كله، بإسقاطه. تبقى القضية اليوم أن نجاد قد بات رئيسًا، ليعيد إيران إلى نفس الدائرة"الملغزة"، منذ انطلاق الثورة فيها قبل أكثر من ربع قرن؟
يقف العالم اليوم أمام رئيس كل المعروف عنه، أنه جاء من مدرسة الحرس الثوري الإيراني (الباسدران) ، وأن من أولوياته توخي السياسات القمينة بإنصاف الفقراء في بلاده على الصعيد الداخلي، فيما يتعهد بمواصلة تطوير البرنامج النووي السلمي في مواجهة العالم ويقطع خطوط التراجع عنه بإعلانه عدم الحاجة إلى العلاقة مع أميركا.