فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي معلومات"الوطن العربي"أن آخر التقارير الأميركية أبدت تشاؤما شديدًا تجاه مستقبل الوجود الأميركي في العراق، وذلك ليس بسبب المقاومة المتصاعدة يوما بعد يوم بل على خلفية قناعة أميركية بأن"الأميركيين حرروا العراق من حكم صدام حسين لوضعه تحت هيمنة ونفوذ ملالي إيران". ويبدو أن الانتخابات الأخيرة والتركيبة الحكومية والسياسية التي نشأت عنها انتهت إلى تسليم السلطة بمؤسساتها الأكثر حساسية لأكثر الشخصيات والجماعات العراقية ارتباطًا بإيران.
وتؤكد مصادر"الوطن العربي"أن هذه المعادلة الجديدة قادت إلى نوع من الانتفاضة في إدارة وكالة الاستخبارات المركزية التي حذرت الإدارة الأميركية من مخاطر التغلغل الإيراني إلى داخل كبريات المؤسسات العراقية. وفي آخر المعلومات أن إدارة الـ"سي. أي. إيه"اختارت مواجهة حكومة الجعفري في قضية أساسية وحساسة جدًا هي مسألة تسليم جهاز المخابرات إلى الحكومة العراقية الجديدة.
ولذلك أصرت الـ"سي. أي. إيه"على إبقاء إشرافها كاملا على عمل المخابرات العراقية تحت سلطة ضباط الوكالة.
والمعروف أن مدير المخابرات العراقية الجنرال محمد الشهواني كان قد عين على رأس هذا الجهاز من قبل حكومة إياد علاوي، وأثبت كفاءة عالية في إعادة تنظيم المخابرات العراقية، وحاز على تأييد ودعم الـ"سي. أي. إيه"التي أشرف ضباطها على إعادة تأهيل هذا الجهاز وعلى توفير الميزانية اللازمة له بالتعاون الكامل مع المدير الجديد.