فهرس الكتاب

الصفحة 2819 من 8423

وفي معلومات"الوطن العربي"أن إيران دخلت بدورها على خط المواجهة بين حكومة الجعفري والسي. أي. إيه. وأن المخابرات الإيرانية وتحديدًا مخابرات الحرس الثوري اتخذت بتوصية من المرشد على خامنئي قرارًا بالعمل على بناء جهاز مخابرات مواز لمخابرات الشهواني.

وتفيد بعض التقارير أن طهران خصصت خمسين مليون دولا ر لهذا الجهاز ولدعم أجهزة أخرى داخل العراق وقررت توفير كل الخبرات اللازمة لبناء مجموعة استخبارية تضم جماعات متخصصة من فيلق بدر ومن جماعات شيعية أخرى عراقية ترتبط بالمخابرات الإيرانية، هذا مع العلم أن جهاز استخبارات الحرس الثوري العامل داخل العراق من كردستان إلى البصرة مرورًا ببغداد حتى الحدود مع سورية والأردن يعتبر حسب بعض التقارير الأمنية جهازًا قائما بذاته ويضم أكثر من عشرة آلاف عنصر موزعين في كل العراق.

وفي آخر المعلومات أن المخابرات الإيرانية قررت الإشراف على تشكيل أكثر من جهاز أمني في العراق أو المساهمة في تطوير أجهزة قائمة ومخترقة منها، وخصوصًا الأجهزة التابعة لوزارة الداخلية التي تعمل بمنافسة مع أجهزة وزارة الدفاع التي يتولاها السني سعدون الدليمي ولهذا اختارت إيران التعاون مع وزير الداخلية بيان جولاغ الذي يعتبر بدوره من قدامى منظمة بدر، وجرى"إقناع"الوزير العراقي بتشكيل قوة أمن عام تتولى جمع المعلومات الاستخبارية، ويبدو واضحا أن مشروع القوة أعد لتكون في مواجهة مخابرات الشهواني ومخابرات وزارة الدفاع ولكي تتولى التصدّي لما تعتبره وزارة الداخلية نفوذ السنة في الجيش والمخابرات، وخصوصًا عناصر النظام السابق التي تعمل بدعم أميركي واضح.

ويقول مكلفون بهذا المشروع إن فكرته وتمويله وتأهيله (ولد بشكل غير مباشر) عائدة لمخابرات الحرس الثوري وإن غالبية عناصره ستكون من الشيعة وبعض الأكراد ويقال إن تركيبته ستكون نسخة من تركيبة مخابرات الحرس الثوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت