فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالشارع الإيراني بدعمه لنجاد كان يعني الوصول إلى عدة حقائق ونتائج تصعب قراءتها بعيدا عن معرفة خصوصية المشهد الداخلي، فنجاد شخصية ليست من أصحاب العمائم وإن كانت مقربة من المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي وإنما هو شخصية تعتبر من الإفرازات الثانية ولربما الثالثة لجيل القيادات الإيرانية، وهو مقرب من المؤسسة الأمنية والعسكرية، حيث تعيش هذه المؤسسات مرحلة المراقبة التامة لكافة تفاصيل المشهد الإيراني الداخلي والخارجي وهي أكثر قدرة على الفعل والحركة والتأثير، وبذا فإن نجاد نال دعما غير مسبوق من هذه المؤسسة وبخاصة من الحرس الثوري وهو المعروف بسلطته وسطوته على الشارع الإيراني والذي يتقرب منه العديد من الإيرانيين.
صراع مصالح وقوى
وساهم في نجاح وفوز نجاد ضعف التجربة الإصلاحية التي كان يمثلها الرئيس السابق محمد خاتمي والذي عايش فترة من الشد والصراع بين أقطاب المؤسسة السياسية والدينية الإيرانية والضغوطات المختلفة لدرجة أصبح خاتمي مجرد واعظ ثقافي ومرشد إصلاحي لا يملك القدرة على التأثير، على الرغم من الهالة والحضور النوعي على المستوى الخارجي.
إلا أن شخصيات مثل رفسنجاني والذي كان يشغل منصبا مهما في المؤسسة الإيرانية وهو مجلس تشخيص مصلحة النظام،وعلي شمخاني وزير الدفاع الإيراني المقرب من المرشد الأعلى والذي تجاوزت تصريحاته النارية خطاب رئيس الجمهورية آنذاك ساهما في إضعاف مكانة خاتمي الداخلية والخارجية في ظل وجود شخصين على درجة عالية من الكفاءة والتخصص وهما،د. حسن روحاني رئيس مجلس الأمن القومي والمسؤول عن الملف النووي، و د. كمال خرازي وزير الخارجية،إذ يعدان من الشخصيات الإيرانية المتميزة والتي تمتلك قدرة مهنية عالية في إدارة دفة السياسة الخارجية التي لن تتأثر كثيرا بقدوم نجاد لا بل قد تتحسن شروط المفاوضات الخارجية أكثر من السابق لوجود رئيس قوي ومقرب من المرشد.
احتياجات الشباب الإيراني