فهرس الكتاب

الصفحة 2843 من 8423

والملاحظ هنا أن معظم منظري الحرب الأميركية في العراق هم من الأكاديميين الشيعة من أمثال كنعان مكية الذي حصل مؤخرا على دعم بملايين الدولارات لإقامة ذاكرة شيعية للعراق.. ومنهم أو بالأحرى على رأسهم البروفسور فؤاد عجمي الشيعي اللبناني الأصل الذي كان من أوائل من دعا لغزو العراق.. وهناك تهافت من المؤسسات الأميركية الرسمية وشبه الرسمية على أي شيعي يتوافق مع الرؤية الأميركية للشرق الأوسط.

فقد تم تعيين ليث كبه أحد مؤسسي حزب الدعوة الشيعي في العراق في المؤسسة الوطنية لدعم الديمقراطية والتي تخصص لها الإدارة الأميركية حوالي 50 مليون دولار لإنفاقها على منظمات دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط. وأصبح كبه الناطق الرسمي الحالي باسم إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي المؤقت .. وكان كبه قد عمل في مؤسسة الخوئي في لندن في التسعينيات.. وقام في منصبه في المؤسسة الوطنية الأميركية لدعم الديمقراطية بتوزيع الآلاف من الدولارات على منظمات شيعية لفتح مكاتب في واشنطن ومهاجمة أنظمة عربية حليفة للولايات المتحدة!

وبالطبع حازت منظمة رند الرحيم الشيعية على الكثير من الدعم المادي في واشنطن وهذا أثار حنق كنعان مكية ضدها.. أي أن هناك تزاحما فيما بين هذه المنظمات.

وبالإضافة إلى هذه الشبكات السياسية التي تحتل منابر معروفة من المؤسسات الأكاديمية مثل"أميركان أنتربرايز أنستيتيوت"أو"واشنطن انستتيوت للشرق الأدنى"الذراع الأكاديمي لإيباك"اللوبي الرئيسي لإسرائيل"فإن هيئات إسرائيلية بدأت تنتشر في واشنطن لتقوم بدراسات حول الإسلام من وجهة نظر معادية كليا للإسلام وتستخدم بعض هذه المنظمات الشيعية في مراقبتها هذه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت