فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد أشار المسعودي في كتابه مروج الذهب 3/473: إلى خطر هذه الحركة فقال:"وحمل رأس بابك إلى خراسان يطاف بها كل مدينة من مدنها وكورها لما كان في نفوس الناس من استفحال أمره وعظم شأنه وكثرة جنوده وإشرافه على إزالة ملك وقلب ملة وتبديلها".
أما الإفشين، فبعد انتصاره على بابك كبر شأنه عند المعتصم الذي ألبسه وشاحين بالجوهر، ووصله بعشرين ألف ألف درهم، وعشرة آلاف ألف يفرقها في عسكره، وعقد له على السند، إلاّ أن ذلك الود لم يدم طويلًا، إذ أن الإفشين لقي مصير بابك بعد حوالي ثلاث سنوات، وعلى يد المعتصم أيضًا.
وقد اختلف المؤرخون في السبب الذي جعل المعتصم يقتل الإفشين ويصلبه، فالرأي الأول ينفرد بالقول أن الإفشين تخاذل عن قتال بابك وكان يضمر موافقته على ضلالاته، وهذا ما جعل وطأة بابك وأنصاره تشتد على المسلمين، وهو ما جعل المعتصم يصلبه بإزاء بابك، وهذا ما ذهب إليه البغدادي وأبو حامد الغزالي، لكن عموم المؤرخين على غير ذلك، ويقولون أن الإفشين تفانى في قتال بابك وأنصاره، وأن قتله كان بعد قتل بابك بثلاث سنين، وتعددت تفسيراتهم لذلك.
ـ فمنهم من قال أن المعتصم غضب على الإفشين في سنة 225هـ بسبب تصرفات مالية، وقد ذكر ذلك ابن الأثير، فقد أمر المعتصم بحبسه، ومات في الحبس، ثم أخرج ميتًا فصلب في باب العامة.