فهرس الكتاب

الصفحة 3000 من 8423

ـ ومنهم من ذهب إلى أن الإفشين انقلب على المعتصم وعلى دولة الإسلام، وأخذ يدبر المؤامرات، ويدعوا سرًا للانقضاض على الخلافة، وقال هذا الفريق أن المازيار صاحب جبال طبرستان [1] الذي أعلن العصيان وخلع المعتصم، أقَرّ بأن خروجه وعصيانه كان بتحريض من الإفشين، وأنهما على مذهب الثنوية والمجوس كما ذكر ذلك المسعودي في مروج الذهب.

ـ ويذكر بعضهم ومنهم التبريزي شارح ديوان أبي تمام أن الإفشين لم يكن كافرًا ولا منافقًا، غير أن الحساد أفسدوا بينه وبين المعتصم،وصوّروه للخليفة بمظهر المعادي له، وقالوا للإفشين أن المعتصم عازم على القبض عليك.

للاستزادة:

1ـ الشعوبية نشأتها وتطورها ـ د.نزار الحديثي وسعيد الحديثي ص 47

2ـ التاريخ الإسلامي (الدولة العباسية) ج 1 ـ محمود شاكر ص 206 ـ 222

3ـ الوجيز في تاريخ الإسلام والمسلمين ـ د. أمير عبد العزيز ص 571 ـ 576

4ـ الفرق بين الفرق ـ الإمام عبد القاهر البغدادي ص 266

5ـ فضائح الباطنية ـ الإمام أبو حامد الغزالي ص 14

6ـ القرامطة ـ الإمام عبد الرحمن بن الجوزي ص 47

7ـ حركات فارسية مدمرة ضد الإسلام والمسلمين ـ د. أحمد شلبي ص 109

مواقف المفكرين - 12 -

رسالة في كيفية المناظرة مع الشيعة والرد عليهم

تأليف

العالم الفاضل السيد أحمد بن زيني دحلان

مفتي الشافعية بمكة المحمية

(1) ـ مازبار أصله فارسي، ودخل في الإسلام وتسمى محمدًا، وكان صاحب جبال طبرستان،واصطفاه المأمون، وفي سنة 224 هـ ،في عهد المعتصم أعلن العصيان بطبرستان وخلع الخليفة، فأمر المعتصم عبد الله بن طاهر بن الحسين بحربه، فسير إليه عمه الحسن بن الحسين فكانت له معه حروب كثيرة، وما زال حتى أسره وحمله إلى سامراء، فضرب بالسوط حتى مات، وصلب إلى جانب بابك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت