فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبر النبي صلوات الله عليه أن أمته ستفترق على بضع وسبعين فرقة، وأن فرقة من تلك الفرق ناجية، ووصف الفرقة الناجية بأنها الفرقة التي تتمسك بما كان عليه هو وأصحابه، ففي سنن أبي داود من رواية أبي هريرة"افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، وفيها من رواية معاوية"ألا إن رسول الله قام فينا فقال: إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على اثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة: اثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة"."
وروى الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو"وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة، وتفترق أمتي ثلاثا وسبعين ملة كلهم في النار إلا واحدة"قالوا من هي يا رسول الله؟ قال"من كان على ما أنا عليه وأصحابي"ورواه ابن ماجة من طريق حذيفة بن اليمان، ومن طريق أنس بن مالك.
والمراد من الأمة من يصدق عليهم اسم الإسلام، بدليل الإضافة في قوله"أمتي"فإن إضافة الأمة إلى الرسول ظاهرة فيمن كان لهم اتصال به في الواقع، وهم الذين يتبعونه ولو في أصل الإيمان، والفرقة الخارجة من الدين ليست من هذا القبيل، فتكون الفرق المشار إليها في الحديث من انحرفوا عن السبيل، ولم ينكثوا أيديهم من أصل الدين.
وحمل بعضهم الأمة على ما يشمل الفرق التي خرجت ببدعتها عن حوزة الدين، والتحقت بفرق الكافرين، والوعيد بالنار في الحديث مطلق، فيكون للفرق المنفصلة عن الدين عذابا خالدًا، وللفرق التي انحرفت ببدعتها انحرافا لا يقطعها عن أصل الدين، عقابا يتفاوتون فيه درجات، ثم يصيرون إلى دار السلام.