فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 8423

وفي سنة 140هـ, بايع الإباضيون هناك (عبد الأعلى بن السمح) في ليبيا, ودانت له طرابلس ثم القيروان وبرقة وفزان, وأعلن الخروج على الدولة العباسية, وبعده التف فريق منهم حول (عبد الرحمن بن رستم) من سلالة كسرى ملك الفرس, الذي تمكن في النهاية من إقامة دولة (بني رستم الإباضية) وعاصمتها تاهرت، وتولى بعده ابنه عبد الوهاب الإمامة سنة 171هـ, ثم توالت إمامتهم في عقبه.

وفي سنة 269هـ تقريبًا انتهت الدولة الإباضية الرستمية بالمغرب العربي على يد الفاطميين, وبعدها صاروا يقيمون إمارات صغيرة ومشيخات طائفية إقليمية تنزع إلى الاستقلالية خاصة في (جبل نفوسة) وقد تتوسع أحيانًا إلا أنه لم تقم لهم دولة ذات سلطان نافذ أو مدة طويلة في المغرب العربي بعد الدولة الرستمية.

وما يزال لهم في الوقت الحاضر وجود في عُمان وحضرموت واليمن وليبيا وتونس والجزائر وفي واحات الصحراء الغربية.

للاستزادة:

1-الفرق بين الفرق - الإمام عبد القاهر البغدادي - ص103.

2-الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة - الندوة العالمية

للشباب الإسلامي - ص15.

3-الخوارج - الدكتور ناصر عبد الكريم العقل - ص45.

4-الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة - عبد القادر شيبة الحمد -ص138.

5-دراسات في الأديان والفرق - د. سعيد البيشاوي وآخرون - ص103.

سطور من الذاكرة

قصة التحكيم

وإعادة قراءة التاريخ (37هـ)

يعتبر التاريخ مصدرًا هامًا من مصادر حفظ كيان الأمم والشعوب, لذلك كانت كتابة التاريخ أمرًا ذا حساسية وخطورة بالغتين, لما لكتابة التاريخ من أثر بالغ في تشكيل القليّات وإقناع الناس, وادّعاء الحقوق, وليس اليهود في فلسطين عنّا ببعيد, فقد امتدت أيديهم إلى التاريخ تحريفًا وتزويرًا وهم يخرجون لنا النصوص والوثائق التي يحرفونها أو يحرفون مدلولاتها ليقولوا للعالم أن فلسطين أرض يهودية منحها الله لهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت