فهرس الكتاب

الصفحة 3540 من 8423

وقد سار ملك دينار سيرة سيئة، واتسم عهده بظلم المسلمين، وكان يقتل الكثيرين منهم في المساجد أثناء الصلاة، إلى أن يسّر الله للمسلمين المجاهد نصير خان النوري (ت 1209هـ) الذي قاد الجهاد ضد الذكريين وقد كان حينها حاكمًا لمنطقة قلات في إقليم بلوشستان فقتل ملك دينار وقضى على الدولة الذكرية، التي لم تقم لها دولة بعد ذلك [1] .

تواجدهم وعددهم

ينحصر وجود الذكريين حاليًا في منطقة كراتشي وبلوشستان، عند القبائل الناطقة بلغة البلوش، والقاطنين في المناطق الساحلية ابتداءً من كراتشي مرورًا بكوادر، ووصل كثير منهم إلى إقليم السند بعد هجرتهم من موطنهم الأصلي"مكران".

ومعظم سكان بلدة لياري في كراتشي ذكريون. وفي بلوشستان يتمركزون في مناطق: جهاؤ، مشكي، كوالوا، نال، وأيضا في بلدة كجك، ودرخشان، وأودية البليدة، التابعة لبنجكور. ومعظم مساكنهم في الأودية والصحاري ومركزهم الرئيس حاليًا في بلدة"كلّك"بمنطقة مكران.

كما يقيم عدد منهم في دول الخليج العربي.

وعددهم مختلف فيه كثيرًا، ففي حين يقول البعض أنهم يتراوحون بين 30ـ 40 ألفًا، يؤكد الذكريون أنهم يصلون إلى سبعمائة ألف أو مليون. ويرجع الشيخ محمد كبير شودري هذا الاختلاف إلى سببين:

1ـ إخفائهم عقائدهم ومذهبهم عن عامة المسلمين، واعتبار أنفسهم منهم.

2ـ انتشارهم في مناطق متسعة في إقليمي بلوشستان والسند [2] .

بعض هيئاتهم

1ـ جمعية مسلمي الذكريين لعموم باكستان (آل باكستان ذكري مسلم انجمن) ، وتقع في بلدة"كلري"في مدينة كراتشي.

2ـ جمعية طلبة الذكريين المهدويين (ذكري مهدوي استوذنتس آركنائزيشن) ، وهي خاصة لشبابهم.

للاستزادة

1ـ فرق الهند المنتسبة للإسلام في القرن العاشر الهجري ـ الدكتور محمد كبير شودري ـ الطبعة الأولى 1422 هـ. ـ دار ابن الجوزي.

(1) المصدر السابق ص 123ـ 124.

(2) فرق الهند ص 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت