فهرس الكتاب

الصفحة 3554 من 8423

ويبدأ فيتحدث عما جاء في القرآن عن وراثة الملك"وورث سليمان داود"16 من سورة النمل"فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا"سورة مريم"الخ"ليخرج من هذا بصحة نظريتهم في أن عليًا يرث الملك والحكم عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

ثم أخذ يسوق أدلته على أن أبا بكر خالف نصوص القرآن حسب هواه وخطته لإبعاد آل البيت عن الحكم واضطهادهم في معيشتهم حين اخترع حديث"نحن معاشر الأنبياء لا نورث. ما تركناه صدقة".

ثم ينتقل ص 114 إلى مخالفة عمر لكتاب الله

ويذكر أحداثا يستنتج منها ما يريده.. ويأتي بما حدث من الرسول صلى الله عليه وسلم حين طلب أن يكتب لهم كتابا.. الخ وقول عمر في ذلك.. ثم يقول بعد أن أورد مصادره:"وهذا يؤكد أن هذه الفرية صدرت من ابن الخطاب المفتري (هكذا!!) ثم بعد سطرين يقول عن كلمات ابن الخطاب في هذا إنها"قائمة على الفرية، ونابعة من أعمال الكفر والزندقة"!! ص 116 وفي الصفحة نفسها كتب عنوانا:"

خلاصة كلامنا حول ذلك:

قال تحته"من جميع ما تقدم يتضح أن مخالفة الشيخين للقرآن لم تكن عند المسلمين شيئا مهما جدا"ويعلل ذلك بأنهما لم يكونا يستمعان لرأي أحد، ولا كانا مستعدين لترك المنصب، ولا كان أهل السنة مستعدين للتخلي عنهما، حتى لو قال عمر: إن الله أو جبريل أو النبي قد أخطأوا في إنزال هذه الآية، كما قاموا بتأييده فيما أحدثه من تغييرات في الدين الإسلامي !!الخ ص117.

إلى هذا الحد يكتب"خوميني"عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، يكتبه لأتباعه أولا ليغرس فيهم، كما غرس فيهم سابقوه كل في زمانه، هذا الاعتقاد في أبي بكر وعمر... وهو بالطبع اعتقاد لا نرضاه، ونعوذ بالله ممن يصدقه..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت