فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فلوا أن الحديث قد عين عليا لسمعه أو سمع به الصحابة وعرفوه، وقد مكث الرسول بعد عودته نحو ثلاثة شهور، لقام من سمعوه حين الاختلاف على من يكون خليفة ـ وكان خلافا خطيرًا ـ وقالوا لهم: أريحوا أنفسكم، فالرسول عين عليا خليفة من بعده، ولم يكن هذا ليخفى على كل هؤلاء الصحابة، وما كانوا ليعصوا أمرًا للرسول [1] .
فالرسول ـ إذن ـ لم يختر عليا ليكون خليفة وحاكما بعده بتسلسل الحكم في ذريته، ولم يرسل ليكون من مهماته أن يورث الحكم لأقاربه وأهل بيته، وإنما ترك أمر خليفته لاختيار المسلمين عملا بمبدأ الشورى، وإن كانت له إشارات لها معناها، لمن تتجه إليه الأنظار، ويوضع موضع الترشيح، وهو أبو بكر حين رضيه ليقوم مقامه في إمامة المسلمين في الصلاة. وكان علي حاضرا، وعمر.
ثم كيف يأمر القرآن بالشورى ويمدح من يأخذ بها، ويجعلها صفة المؤمنين كالصلاة فيأتي الرسول فيجهز عليها، ويخالف أمر ربه، في أهم أمر من أمور المسلمين، وهو الحكم، فيعين عليهم عليًا وذريته حكاما إلى يوم القيامة؟! إن الحاكم هو الذي يختاره المسلمون، ولو كان عبدا حبشيا، ولكن الشيعة ذهبوا إلى غير هذا، واعتبروا الخلفاء الراشدين قبل علي معتدين وكفارا..
كتاب"كشف الأسرار"واتهامه للشيخين
تأليف"روح الله خميني"المطبعة الإسلامية ـ طهران 1941
وأمامي الآن الكتاب الذي يجادل فيه"روح الله خميني"مخالفيه من أهل السنة ويسوق الأدلة على صحة الاعتقاد بالركن السادس"الإمامة"وضرورة الإيمان به لكل مسلم.. وينتهي في كتابه إلى الآتي:
"مخالفة أبي بكر لنصوص القرآن" [2]
(1) ـ غاية ما في الأمر أنه روى"من كنت مولاه فعلي مولاه"وفهمه الصحابة الذين سمعوه على معنى الحب لعلي وذوي القربى للرسول لا على أنه الذي يحكم المسلمين بعده.
(2) ـ ص 111 من الكتاب الذي أمامي..