فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
لكن الشيعة ركزوا فكرهم على الحكم وأحقية علي فيه، هو وذريته إلى يوم القيامة، ورووا في ذلك روايات لم تصح عند أهل السنة. وزادوا على أركان الإسلام الخمسة كما وردت في حديث رسول الله"بني الإسلام على خمس..."زادوا ركنا سادسا، هو الإيمان بالإمام المعصوم وهو علي وبنوه من بعده، على طريقة النص عليه بولاية عهده، وأن هذا الإمام هو الخليفة والحاكم للمسلمين حتى قيام الساعة..
ومن لم يؤمن بالركن السادس فليس بمؤمن، كما تنص على ذلك كتبهم وكما يتحدث علماؤهم الخواص، لكن هذا سرى إلى عامة الشيعة بأن من لم يؤمن بما يؤمنون به فليس بمسلم، وهو مخلد في النار... شأن من لم يؤمن بالله، ولا بوجوب الصلاة..الخ..
ولذلك يشيع في ذهن عامة الشيعة اعتقاد أننا كفار، وإن كان علماؤهم يتحفظون على ذلك ويقولون: هو كلام العامة الجهلاء!! ولكن من الذي علم هؤلاء وأوحى إليهم بفكرهم هذا؟
ثم كيف نجد في كتبهم التي ألفها كبار حكمائهم بالطبع إصرارهم على لعن الخليفتين أبي بكر وعمر، ووصفهما بأحط الأوصاف التي يأنف من الإتصاف بها مسلم عادي، أو أي إنسان عادي بدعوى إنهم انتزعوا الحكم من علي؟
ثم كيف نجد علماءهم حتى الكبار والقادة منهم يتحدثون ـ حتى الآن ـ ويكتبون أن أبا بكر وعمر وعثمان كفار؟! وأنهم خالفوا القرآن والسنة عمدا؟!! وذلك بتوليهم الحكم، وإبعاد علي عنه، وهو الأولى به والمتعين له؟
وهم يعتمدون في ذلك على حديث قالوا إن الرسول قاله، وهو راجع من حجة الوداع عند"غدير خم"وعين عليا ليخلفه في حكم المسلمين. وهو حديث لم يصح بهذا المعنى عند أهل السنة، ومحال أن يكون الصحابة أو بعضهم قد سمعوا هذا الحديث عن الرسول ثم خالفوه، ولاسيما أبو بكر وعمر، ولو عرف الصحابة هذا الحديث ـ وهو في أمر عظيم وليس سريا ـ ما اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة، والرسول لا يزال مُسجى في بيته، ليختاروا خليفة من بعده، وقد بدأ الأنصار في ذلك ثم لحقهم المهاجرون.