فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فالشيعة كلهم على مختلف فرقهم: إمامية على هذا الاعتبار، ويرون أنها تكون في الإمام علي وذريته إلى يوم القيامة.. يتولون الإمامة في الدين وفي الدنيا، بمعنى أن يكونوا هم حكام المسلمين.. كما يجمعهم أيضا القول بعصمة الأئمة من أي خطأ، وعصمتهم كعصمة الأنبياء.. فكلام الأئمة كلام معصومين، ولا يصح البحث فيه، وإذا انتهت إليهم رواية حديث، فلا يصح أن تبحث: من الذي روى عنه الإمام، لأن كلامه معصوم عن الخطأ والتدليس.. مثل كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك ترى أغلبية الأحاديث مروية عنهم، وتقف عندهم سلسلة الإسناد، فلا ترفع حتى الرسول غالبا، لأنه يكفي أن تكون مروية عن إمام!!
وهذا الإمام المعصوم، هو الحاكم الدنيوي على الناس، وكلامه وأوامره ونواهيه في أي شأن من شئون الدنيا معصوم فيه من الأخطاء، وعلى الناس أن يسمعوا ويطيعوا ولا يتشككوا، وهو إذا رضي عن أحد كان رضاؤه علامة على رضاء الله.. وعلامة على أنه داخل الجنة، وإذا غضب عليه كان غضبه من غضب الله، وكان إيذانا بمصيره إلى النار.. فمصير المسلم مرهون برضائه أو غضبه، ومثلهم في ذلك نوابهم القائمون مقامهم!!
ولعله من هنا خرجت مقولة أن الجنود الإيرانيين الآن يذهبون إلى ميادين القتال وهم يعلقون في رقبتهم صكا بدخولهم الجنة، من الإمام خوميني كما وجدوه في رقاب الأسرى،.. وهذا غير مستبعد ما دام مصير أي واحد من أتباعه معلقا بكلمة منه!! والجندي يحمل معه ضمان دخوله الجنة، وما عليه أن يقتل بعد ذلك!.