فهرس الكتاب

الصفحة 3652 من 8423

وهنا يشير حماد علي وهو باحث أردني كلف سابقا بإعداد دراسة حول مشاركة العراقيين في الخارج بالانتخابات الأخيرة، فتبين أن من سجلوا في كشوفات الأردن لا يزيد عددهم عن 68ألف مواطن عراقي يحق لهم الانتخاب لكن 17 % فقط من هؤلاء ذهبوا فعلا لصناديق الاقتراع و57 % منهم حضروا اجتماعات انتخابية تخللها الكثير من الطعام والشراب.

وترفض السلطات الأردنية التحدث عن الأرقام الحقيقية للعراقيين في الأردن ولا يوجد لديها سجلات حول عدد السنة أو الشيعة منهم لأن الاستمارة التي يعبئها العرقي عند دخوله المملكة لا تتضمن أية أسئلة حول المذهب. ولذلك يقدر حماد بأن أغلبية العراقيين في الأردن هم حصريا من الشيعة الذين كانوا يسكنون في المناطق السنية أو يختلطون بالسنة في المدن والمحافظات المحاذية للحدود مع الأردن.

وتجار وسط البلد أو قاع المدينة في العاصمة عمان يعرفون أن جميع العراقيات اللواتي يعملن في بيع السجاير على أرصفة وفي أسواق عمان شيعيات بكل الأحوال بدليل أنهن وبدون استثناء يرتدين زي المرأة الشيعية والغالبية الساحقة من العراقيين في الأردن يعملون في قطاع العمال المهرة أو الفنيين من الشيعة سواء العاملين في ميكانيك السيارات أو في صناعة الأحذية وصباغة الجلود.

اللطميات بالصوت والصورة قادمة

ومن هنا يمكن تفهم الحقيقة فالتجول في حي المحطة الشعبي وسط عمان وفي ضاحية الهاشمي المحاذية وقرب الساحة الهاشمية يعني التجول وسط غابة من الشيعة لأن أشرطة الكاسيت المسموعة في المكان خير دليل على ذلك وهي اللطميات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت