فهرس الكتاب

الصفحة 3653 من 8423

ولأشرطة اللطميات قصة طريفة فهي رائجة على نطاق لا يستهان به وسط الجمهور الأردني، وبسبب الاحتكاك اليومي بالعراقيين دخلت اللطميات البيوت الأردنية، وأصبحت معروضة في محلات الكاسيت، وهذه الأشرطة أصبحت نظرا لرخص ثمنها الهدية الأكثر ثباتا من أي عراقي لأي أردني كما يقول عبد الله القيسي أحد المسؤولين الأردنيين عن تنظيم الدور في كراجات العراقيين. فخزانة الرجل ممتلئة الآن بأشرطة اللطميات بسبب كثرة الهدايا التي تلقاها من هذا النوع.

ويشهد أردنيون كثر أنهم استمعوا لأشرطة اللطميات في سيارات التاكسي والسرفيس، وثمة مجموعة شيعية في عمان تحاول توفير تقنية إلكترونية لبث إذاعة متخصصة بالحماسيات الشيعية، والأهم أن النغمة الأكثر رواجا في وسط العراقيين في الأردن عبر أجهزة الخلوي هي نغمة لطمية خاصة على وزن... آه يا حسين ومصابا.. دمع العين سجابا.. وهي نغمة يتم إهداؤها أيضا للأردنيين عبر الماسيجات.

لأغراض السياحة الدينية تحاول السلطات الأردنية تسهيل المواكب الحسينية التي تأتي من بغداد إلى مدينة الكرك جنوبي البلاد في المناسبات الدينية السنوية، وتحديدا في العاشر من محرم، وتفيد شخصية عراقية بارزة بأن العلاقات العاطفية التي تأسست بسبب الاختلاط بين أردنيات وعراقيين شيعة نتج عنها تشيع عدد من الفتيات الأردنيات السنّيات، ونتج نفس الشيء في طبقة الشبان جراء الاختلاط بالعمل خصوصا وأن شيعة العراق اقتحموا وسط المجتمع الأردني وبهدوء بالغ بحوزاتهم وحسينياتهم وهي مسألة سياسية وأمنية وهناك محاذير معقدة عند مواجهتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت