فهرس الكتاب

الصفحة 3890 من 8423

جاء في المصادر، أن الهرمزان كان قائدًا في الجيش الفارسي، وخاض الحرب ضد العرب المسلمين بالعراق، وأُسر مع من أُسر، واستشاره عمر بن الخطاب في غزو بلاد فارس وأصبهان وأذربيجان، ثم كلفه بقيادة الجيش الغازي بصحبة الزبير بن العوام [1] . وقبل ذلك، قاد الهرمزان الجيش الفارسي في قتال العرب يوم ذي قار، جنوب العراق،"وكانت هذه الوقعة بين بكر بن وائل والهرمزان صاحب كسرى أبرويز" [2] .

وقيل الذي دفع خادم المغيرة بن شعبة، أبا لؤلؤة فيروز، لقتل الخليفة هو إذلال أسرى قومه، من نساء وأطفال بالمدينة، جاء في الرواية:"لما قدم سبي نهاوند المدينة جعل أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة لا يلقى منهم صغيرًا إلا مسح رأسه وبكى، وقال له: أكل عمر كبدي! وكان من نهاوند، فأسرته الروم، وأسره المسلمون من الروم، فُنسب حيث سُبي، وكان المسلمون يسمون فتح نهاوند فتح الفتوح، لأنه لم يكن للفرس بعده اجتماع، وملك المسلمون بلادهم" [3] .

ظل علي بن أبي طالب يلاحق عبيد الله بن عمر بدم الهرمزان، حتى بعد فراره إلى جيش معاوية، وعند المواجهة في معركة صفين، وكان مع جيش معاوية، رد على علي وهو يسأله عن سبب قتاله له"أطلب بدم عثمان"فقال له علي:"أنت تطلب بدم عثمان والله يطلب بدم الهرمزان" [4] . ولما قتل عبيد الله بن عمر طلبت نساؤه جثته من معاوية، فتقدم الأخير لشرائها، فقال علي:"إنما جيفته جيفة كلب ولا يحل بيعها" [5] . ( وهذا من الكذب الشيعي المجوسي الواضح ، الذي اشتهر به المسعودي . الراصد )

(1) ـ المسعودي، مروج الذهب وجواهر المعدن، 3/ 66.

(2) ـ المصدر نفسه، 1/ 320.

(3) ـ ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 3/ 16.

(4) ـ مروج الذهب، 3/ 133.

(5) ـ المصدر نفسه، 3/ 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت