فهرس الكتاب

الصفحة 4236 من 8423

2ـ عداء قبيلة زناتة التي ينحدر منها أبو يزيد للعبيديين، وقبيلة صنهاجة التي ساندتهم [1] .

3ـ وقوف أهل السنة في صف أبي يزيد ضد العبيديين، رغم علمهم بانتمائه إلى الخوارج، وتحديدًا إلى الإباضية النكّارية [2] ، الذين دأبوا على توجيه سهامهم إلى المسلمين.

وكان بعض علماء أهل السنة يرون أن خطر الخوارج أقل من خطر العبيديين الإسماعيليين، وقال أحدهم، وهو أبو بكر المالكي:"إن الخروج مع أبي يزيد الخارجي، وقطع دولة بني عبيد فرض، لأن الخوارج من أهل القبلة، لا يزول عنهم الإسلام ويرثون ويورثون. وبنو عبيد ليسوا كذلك لأنهم مجوس زال عنهم اسم المسلمين، فلا يتوارثون معهم، ولا ينتسبون إليهم" [3] . وقال آخر، وهو أبو إسحاق الفقيه:هم أهل القبلة (أي الأباضيين) وأولئك (العبيديون) ليسوا أهل القبلة، وهم بنو عدو الله، فإن ظفرنا بهم لم ندخل تحت طاعة أبي يزيد لأنه خارجي" [4] ."

(1) ـ يحاول بعض الباحثين، خاصة المعاصرين منهم، حصر الثورات التي قامت على العبيديين بالأسباب القبلية، متناسين أثر فساد العبيديين، وفساد معتقدهم في ذلك.

(2) ـ النكارية إحدى فرق الإباضية، وقد نشأت سنة 171هـ في المغرب العربي، على أسس سياسية وعسكرية وأطلق عليها اسم النكارية، بسبب إنكارها إمامة عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم بعد وفاة أبيه. وتسمى أيضًا النجوية.

(3) ـ الإسماعيلية ص 125، نقلًا عن معالم الإيمان.

(4) ـ أعلام النبلاء 15/155.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت