فهرس الكتاب

الصفحة 4311 من 8423

أما السيدة سامية والتي تبلغ من العمر 60 عاما فقد جاءت من الفيوم لتوفي نذرا عليها للعذراء فقامت بإلقاء خاتم ذهب داخل مغارة العذراء مريم كما جاء عدد كبير من الأقباط من محافظات سوهاج وأسيوط والفيوم وبني سويف والأقصر أملا في ظهور العذراء.

ويشير ميخائيل مرقص إلى أن أصدقاءه أخبروه أنهم شاهدوا السيدة العذراء في دير المحرق بأسيوط وساعتها شفي أحدهم وكان يدعى عادل وكان يشكو من وجود حصوة على الكلى غير أنه بعد عودته من الدير قام بعمل أشعة على الكلى ففوجئ هو والطبيب بعدم وجود الحصوة، ميخائيل مريض بالسرطان وجاء إلى سمالوط متمنيا ظهور العذراء وأملا في الشفاء.

أنفلونزا الطيور

حنا عزيز يبلغ من العمر خمسين عاما جاء إلى الدير ليصلي ويأخذ البركات أملا في أن تسدد ديونه، حيث كان يمتلك مزرعة للدواجن تضم ما يقرب من 300 ألف فرخة غير أنه أعدمها كلها بسبب أنفلونزا الطيور فتكبد خسائر وديونا فادحة بلغت نحو ربع مليون جنيه.

فيما أخذت سيدة أخرى تصلي وتدعو ربها لعله يشفي أبنها من المس!

ليلتان بين العارفين والحرافيش والمجاذيب

المولد احتفالية صاخبة ما أن تدخلها حتى تتورط في الزحام فأنت دافع أو مدفوع، مانح أو ممنوح ستمتزج رغم أنفك في الخليط العجيب وستصبح متجانسا بصورة تدهشك وسط الدراويش والحرافيش والعارفين واللصوص والباحثين عن دور. نفوس عارية في احتياجاتها، صريحة في إفشاء أسرار ضعفها وعوزها، تشكو وتبكي وتذكر وتتمايل حتى السكر تصرخ وتمارس عزة المنح وتهافت الأخذ بفطرية وتنام في العراء رجالا ونساء في أمان إنساني دون شوائب وكأنه مجتمع آخر غير الذي يعاني هواجس الفصل والمنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت