... لكن هنا يفصل في آلية تنفيذ هذه الصلاحية فيقول:"ولا يمكن تنفيذ هذه المهام بمباشرته الشخصية للتفاصيل كافة، وهذا ما يستدعى تفويض الصلاحيات لأفراد أو جهات، وتعيين الأفراد ومهماتهم في الدوائر العامة الكبرى والأساسية، وإمضاء الاقتراحات أو النشاطات أو الاختيارات التي تنسجم مع الإسلام وفقًا لتشخيصه (أي الولي الفقيه) ".
... وهنا نتساءل من يملك حق تعيين وعزل حسن نصر الله قاعدة حزب الله أم الولي الفقيه ؟؟؟
... ويبدو أن نعيم قاسم يستشعر حساسية وخطورة العلاقة والتبعية للولي الفقيه ، فحاول أن يشرح هذه العلاقة ويوضح أنها لا تتعارض مع لبنانية الحزب واستقلاله، فقال تحت عنوان ارتباط الحزب بالولي الفقيه (ص75) :"لا علاقة لموطن الولي الفقيه بسلطته ...".
..."الإمام الخميني (قده) كولي على المسلمين كان يدير الدولة الإسلامية في إيران كمرشد ....وكان يحدد التكليف السياسي لعامة المسلمين في البلدان المختلفة في معاداة الاستكبار ..".
..."فالارتباط بالولاية تكليف والتزام يشمل جميع المكلفين حتى عندما يعودون إلى مرجع آخر في التقليد، لأن الآمرية في المسيرة الإسلامية العامة للولي الفقيه المتصدي".
..."أن التزام حزب الله بولاية الفقيه حلقة من هذه السلسلة .... وهو سلوك في إطار التوجهات والقواعد التي رسمها الولي الفقيه . ثم تكون الإدارة والمتابعة ومواكبة التفاصيل ...من مسؤولية القيادة المنتخبة من كوادر الحزب.... التي يرأسها الأمين العام والتي تحصل على شرعيتها من الفقيه .... تنعكس هذه الصلاحيات استقلالًا كبيرًا في الأداء العملي ... فإذا واجهت قيادة الحزب قضايا كبري تشكل منعطفًا في الأداء أو تؤثر على قاعدة من قواعد العمل ... عندها تبادر إلى السؤال أو أخذ الإذن لإضفاء الشرعية على الفعل أو عدمه".
... وهكذا تعود الأسئلة تظهر من جديد: