فهرس الكتاب

الصفحة 4647 من 8423

ومن بين جميع الأحداث التي وقعت لأحمدي نجاد على مدى الأشهر التسعة الماضية كانت الأخيرة الأكثر معنى ودلالة.

فرئيس الجمهورية الذي حصل على 17 مليون صوت في الانتخابات وكان منافسه الأقرب يقل عنه بسبعة ملايين صوت، رئيس الجمهورية الملتزم الثوري الأصولي المنتمي إلى عصر الرئيس محمد رجائي، المقلد لرجال الدين والمحبوب من كثير من كبارهم المؤيدين للحكومة، قد أصدر قرارا من تصاريف القدر أجبر مؤيديه على الوقوف في مواجهته، الأمر الذي لم يحدث على الإطلاق لا في مرحلة خاتمي ولا في عهد هاشمي رفسنجاني.

إن الأمر لم يكن مثلما كان الحال في عهد هاشمي رفسنجاني أو خاتمي إزاء ضرورة تحديد أي الأطراف الذي ينبغي أن يلقى درعه ويخلي الميدان.

إن مجرد طالب في الصف الأول الابتدائي يستطيع أن يقول لأي مراسل أجنبي من هو الطرف الذي ينبغي أن يتراجع ويخلي الميدان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت