... ويؤكد نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله في كتابه"حزب الله" (ص21 - 25) ،على دور الخميني في نشأة"حزب الله"، واعترف بذلك حين قال بلغة دبلوماسية: " ... نجحت الثورة الإسلامية المباركة في إيران بقيادة الإمام الخميني (قده) سنة 1979 فاستقطبت المؤمنين ... لم يكن الارتباط بالثورة موجودًا قبل ذلك ... ناقش الإسلاميون داخل أطرهم ومع بعضهم البعض كيفية النهوض ومواكبة متطلبات المرحلة في لبنان والاستفادة من التجربة والاشعاع الإيراني .... فقوي الاهتمام بضرورة تشكيل إسلامي موحد ... من أجل تحقيق هذه الأهداف تابع ممثلون عن المجموعات الإسلامية الرئيسة مناقشة أفكار عديدة حول رؤيتهم للعمل الإسلامي في لبنان، تمت صياغتها في ورقة نهائية ثم انتدبوا تسعة أفراد كممثلين عنهم ... ثم رفعوا هذه الوثيقة للإمام الخميني (قده) فوافق عليها فاكتسبت شرعية تبني الولي الفقيه لها، عندها قررت المجموعات الإسلامية الموافقة على الوثيقة وحل تشكيلاتها التنظيمية القائمة وأنشئ تشكيل واحد جديد سمي لاحقًا باسم"حزب الله"ا.هـ ."
... ... وهكذا يثبت بشكل قاطع أن"حزب الله"منتج إيراني، وهو لا يزال على ولائه لمن أنتجه، ويؤيد هذا أن زعيم"حزب الله"حسن نصر الله يتولى منصب الوكيل الشرعي لمرشد الثورة الإيرانية على خامنئي في لبنان!!
... ... واللافت للنظر أن الرموز التاريخية لشيعة لبنان لا تعترف بولاية الفقيه كجواد مغنية وفضل الله ومهدي شمس الدين بخلاف"حزب الله"الذي يؤمن بولاية الفقيه، مما يقطع بتبعية"حزب الله"لإيران.