فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ولهذا قام القادة الإيرانيون الجدد آنذاك، باختلاق بعض القضايا التي يمكن أن تجلب لهم المزيد من التعاطف الشعبي العربي والإسلامي، وتزيد من تثبيت أركان حكمهم على المستوى الداخلي. ومن أجل ذلك، أصدروا أوامرهم لمجموعة من عناصر اللجان الثورية والتي كان أغلب أفرادها من الطلبة الإيرانيين العائدين لتوهم من أمريكا باحتلال السفارة الأمريكية، بعد أن طلب من السفير الأمريكي الحضور إلى وزارة الخارجية حتى لا يكون من بين الرهائن, وكانت هذه العملية، التي تم حلها بوساطة جزائرية فيما بعد، أغرت القيادة الإيرانية لاتخاذ خطوات أخرى على طريق كسب تعاطف أكبر معها من قبل أنصارا لثورة داخليا وخارجيا. وقد وجدت هذه المرة في جمهورية مصر العربية التي استضافت الشاه المخلوع، حيث كان يعيش أيامه الأخيرة نتيجة إصابته بمرض السرطان. وكانت قد دخلت أيضا لتوها باتفاقية كامب ديفيد، التي تعد أول اتفاقية سلام رسمية بين بلد عربي والكيان الصهيوني فرصة للمزايدات السياسية والإعلامية في سبيل تحقيق مشروع تصدير الثورة. لذا قامت بقطع كامل علاقاتها السياسية مع مصر. وقد أقسم الإمام الخميني حينها، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تعيد العلاقات معها إلا إذا مزقت اتفاقية كامب ديفيد، متناسيا الدعم الكبير الذي قدمته مصر لأنصاره وسائر المعارضة الإيرانية, ذلك الدعم الذي ساهم بشكل كبير في تسريع سقوط النظام البهلوي ووصول الخميني وأنصاره إلى السلطة.