فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ومن الملاحظ أن قادة الثورة الإيرانية لم يتناسوا الدعم المصري فقط، وإنما تناسوا كل الدعم العربي الذي قدم لهم أيام كانوا في المعارضة والذي تمثل جانب كبير منه باحتضان العراق للإمام الخميني وأعوانه، لمدة تزيد على خمسة عشر عاما، لقي فيها جميع أنواع الدعم السياسي والإعلامي والأمني. كما تناسوا ما قدمته منظمة التحرير الفلسطينية من دعم لهم، خلال تواجدها في لبنان، حيث قامت بتدريب المئات من عناصر المعارضة الإيرانية، الذين أصبح الكثير منهم فيما بعد قادة في الحرس الثوري وباقي مؤسسات الحكم. وكان من بين هؤلاء أبو شريف أول قائد للحرس الثوري ومصطفى جمران أول وزير للدفاع في عهد الثورة ومحسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري والأمين العام الحالي لمجلس تشخيص مصلحة النظام وجلال الدين الفارسي ومحمد المنتظري وغيرهم. ولكن ماذا كان الرد الإيراني على هذا الجميل؟ لقد تناسى القادة الإيرانيون ذلك الدعم العربي السخي وردوا عليه بمشروع تصدير الثورة الذي كان شعاره (تحرير القدس يمر عبر تحرير كربلاء) وكان العراق الهدف الأول لمشروعهم التصديري. صحيح أن الحرب التي دامت ثمان سنوات كان ظاهرها أنها بين إيران والعراق، إلا أن الإيرانيين فتحوها حربا على جميع البلدان العربية (إلا ماندر) , ولم يتركوا عملا معاديا سواء سياسيا كان هذا العمل أو مخابراتيا أو عملًا إرهابيا مسلحًا إلا و دفعوا أنصارهم ومرتزقتهم لارتكابه ضد البلدان العربية. فلا أحد ينسى اختطاف الرهائن والطائرات وتفجير الأماكن العامة والمنشآت النفطية والطاقة الكهربائية ومحاولات اغتيال الرؤساء والشخصيات السياسية العربية وغيرها من الأعمال المعادية التي لم تسلم منها أقدس البقاع العربية والإسلامية، وهي مكة المكرمة والمدينة المنورة.