فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعندما أصبح النقاش الأميركي والدولي يدور حول برنامج إيران النووي والسلاح النووي, أنتقل الملف داخليا من يد الحمائم في الخارجية الأميركية إلى يد الصقور فيها وتحديدا إلى يد جون بولتون نائب وزير الخارجية لشؤون الرقابة على التسلح والأمن الدولي والعضو البارز في تيار المحافظين الجدد الأميركي.
لقد كانت سياسة جون بولتون تقتضي زيادة الضغوط على إيران عبر التصويت على نقل ملفها من وكالة الطاقة الذرية إلى مجلس الأمن من اجل دفعها إلى إيقاف دورة الوقود النووي بشكل كلي.
في هذه المرحلة بالذات قامت إيران بالتواصل مع الدول الأوروبية من اجل منع الولايات المتحدة من تحقيق هدفها في نقل الملف إلى مجلس الأمن أو إيقاف إيران عن إكمال عملها في تحقيق دورة الوقود النووية الكاملة.
لكن جميع المؤشرات في تلك الفترة كانت تشير إلى أن إيران قد غيرت فعلا توجهها وباتت لا تفضل مناقشة أي طرح أو اقتراح أو تسوية مع الولايات المتحدة.
والسبب في ذلك وفقا لمصادر رفيعة المستوى أن إيران رأت في ذلك الوقت أن الولايات المتحدة قوية جدا وتمتلك جميع أوراق اللعبة في الشرق الأوسط وان هذا سيضعف الموقف الإيراني في أي مفاوضات مباشرة ولن يكون لدى إيران ما يمكن أن تستخدمه فيها في تلك المرحلة"."
وعليه, فقد قرر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي -وفق نفس المصدر- إرجاء هذا الموضوع إلى حين حصول تغييرات لصالح إيران تمكنها من دخول أي مفاوضات مباشرة من موقع القوة, وهو من اجل ذلك قام بالإيعاز إلى أجهزة الدولة الإيرانية من الباسيج و"الباسدران حرس الثورة وعناصر حزب الله وأجهزة المخابرات والجيش بالتصويت للمرشح الرئاسي أحمدي نجاد لان المرحلة تتطلب تصعيدا ورفسنجاني ليس رجلها."