فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
و بناءا عليه, فقد كانت إيران ترى أن الولايات المتّحدة أصبحت في متناول يدها و أن الوقت الأنسب لإعادة طرح"الصفقة الكبرى"على طاولة البحث هو الآن.
يقول"جارثر بورتر"المؤرخ و المهتم بهذا الشأن:"يطرح البعض أن العرض الإيراني هو انعكاس للثقة الزائدة التي تتمتع بها إيران نتيجة للكارثة الأمريكية في العراق, و بالتالي عدم الخوف من أي هجوم أمريكي محتمل, بينما يفسّر البعض الآخر سعي إيران إلى عرض تسوية شاملة مع الولايات المتّحدة على أنه خوف من وقوع هجوم أمريكي مفاجئ عليها ..."
منذ العام 2003, أقنعت التغييرات الدراماتيكية السياسية التي حصلت في المنطقة و من بينها (وصول نظام شيعي موالي لإيران في العراق و نظام صديق لها ايضا في أفغانستان, ازدياد نفوذ و قوّة حزب الله في لبنان بالإضافة إلى حماس و الجهاد في فلسطين) , أقنعت إيران على أن هذا الوقت هو الوقت المناسب للمساومة مع الولايات المتّحدة, و قد أكّد علي ولايتي المستشار الشخصي للخامنئي في العلاقات و الشؤون الخارجية في محاضرة له ألقاها في شهر نوفمبر/تشرين أول"نحن تمتلك القوّة الكافية الآن للمساومة, لماذا لا نساوم؟". يضيف"بورتر":"الحافز الأساسي الذي يدفع القيادة الإيرانية الآن لمساومة الولايات المتّحدة الأمريكية ليس الخوف من الولايات المتّحدة بقدر ما هو حاجتها اليها لتحقيق هدفين رئيسيّين هما:"
أولا: دمج إيران كلّيا في النظام الاقتصادي العالمي.
ثانيا: الاعتراف بمكانتها كقوة إقليمية شرعية في الشرق الأوسط.""
وايّا يكن الأمر, فقد كان أمام بوش خيارين, إما أن يقبل بتوصيات لجنة بيكر- هاملتون و يأخذ معطيات هزيمته في العراق و أفغانستان بعين الاعتبار و يفتح حوار مباشر مع إيران و يوافق على كل ما تطلبه وهو الأمر الذي كان معظم المراقبين يظن أن ه سيحصل بما فيهم إيران, وإما أن يعمل بعكس ذلك وهو الأمر الذي اتّبعه بوش.