البصائر: سماحة السيد الإمام يطرح الإعلام الغربي وكذا الإعلام العربي تبعًا له مسألة تدويل مدينة القدس وتقسيمها باعتبار أن القدس - كما يقولون - لا تخص دينًا بعينه, بل هي لكل الديانات, ما هو رأيكم في هذه القضية؟.
سماحة الإمام: هذا كذب... كذب..., لأن القدس للمسلمين أكثر من ألف سنة فكيف يقسمونها, مثل ذلك مطروح لتقسيم العراق إلى وسط وشمال وجنوب هذا كله كذب, لأن البلاد بلاد اسلامية ونحن عندما كانت القدس بأيدينا هل كنا نمنع اليهود؟
كلاّ.
هل كنا نمنع النصارى؟
كلاّ.
اللاعنف
فالقدس كونها للجميع صحيح لكن عنوان التقسيم غير صحيح, هذا كذب واضح لأنها بلاد اسلامية.
البصائر: في ظل الهجمة الشرسة التي تشنها آلة الحرب والبطش والإرهاب الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني بجميع فئاته, كيف تنظرون لمستقبل الشعب الفلسطينيي المظلوم؟
سماحة الإمام: ياسر عرفات كان يعتمد على السلاح, وفي كل شيء يعتمد على السلاح في خطاباته في كلامه, بندقية... بندقية, أنا أرسلت له خبرًا قلت له: هذا غلط, لن تتمكن من فعل ذلك بالسلاح, بعد مدة تنازل عن البندقية, بعدها اعتمد على الحجارة, كذلك أرسلت له خبرًا جديدًا, أي قبل سنة, قلت له: هذا غلط كذلك, لأن السلم هو الذي يقدّم.
شخصيًا رأيت في التلفزيون, أن الفلسطينيين يرمون الإسرائيليين بالحصاة, ويقينًا أنتم رأيتم ذلك, فيأتون بهم ويكسرون أيديهم ويقطعونها بالساطور.. هل هذا صحيح؟.
"اللاّعنف"هو الحل: مظاهرات, وإضرابات, هذا هو الذي يقدّم أمّا الحصاة غلط.
البصائر: سماحة السيد لكن كيف يمكن مواجهة إسرائيل وهي تستخدم الدبابات والأسلحة الفتّاكة المتطورة, ضد شعب أعزل, كيف يمكن مقاومة كل ذلك بالمظاهرات والإضرابات فقط؟
سماحة الإمام: لا, هذا أمر مؤقت استخدامه, انظر عندنا مثالان, المهاتما غاندي في مقابل بريطانيا, والثاني مانديلا, وكلاهما في مقابل أعتى قوة.