فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
3ـ إنكار آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من آل أبي طالب، المقيمين وقت إصدار المحضر في بغداد لصحة انتساب العبيديين إلى أبناء علي وفاطمة، وعلى رأس هؤلاء الشريف الرضي، والمرتضى، وأبوهما نقيب الطالبيين أبو أحمد الموسوي. ومنهم كذلك الشريف أخو محسن، والشريف ابن طباطبا [1] .
4ـ الموقف الذي جرى بين الصحابي الجليل عبد الله بن عمر رضي الله عنهما والحسين بن علي رضي الله عنهما، لمّا كتب أهل الكوفة الكتب للحسين، يدعونه للقدوم إليهم ومبايعته، حيث قال ابن عمر للحسين: لا تذهب إليهم، فإني أخاف عليك أن تقتل، وإن جدّك (النبي - صلى الله عليه وسلم - ) قد خيّر بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة على الدنيا، وأنت بضعة منه، وإنه والله لا تنالها لا أنت ولا أحد من خلفك ولا من أهل بيتك.
يقول الشيخ ظهير:"فهذا الكلام الحسن الصحيح المتوجه المعقول، من هذا الصحابي الجليل، يقتضي أنه لا يلي الخلافة أحد من أهل البيت إلاّ محمد بن عبد الله المهدي الذي يكون في آخر الزمان عند نزول عيسى بن مريم، رغبة بهم عن الدنيا، وأن لا يدنسوا بها. ومعلوم أن هؤلاء (العبيديين) قد ملكوا ديار مصر مدة طويلة، فدلّ ذلك دلالة قوية ظاهرة على أنهم ليسوا من أهل البيت، كما نصّ عليه سادة الفقهاء" [2] .
5ـ أن إنكار انتسابهم إلى آل البيت، كان محل اتفاق بين المسلمين وعلمائهم، منذ نشأة هذه الدولة، ومنذ وقت مبكر، وقد بدأ ذلك مع بداية عبيد الله المهدي، وكان أول الرادين عليه أبو العباس، الأخ الأكبر لأبي عبد الله الشيعي، وكذلك القرمطي الحسن الأعصم، وهو زعيم جماعة القرامطة التي تنتمي للإسماعيلية أيضًا.
وكان الإنكار عليهم ذائعًا شائعًا، حتى أن خامس حكامهم العزيز بن المعز، صعد المنبر أحد أيام الجمعة في أول حكمه، فرأى ورقة على المنبر فيها هذه الأبيات:
(1) ... المصدر السابق (ص209) .
(2) ... المصدر السابق (ص177) .