فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-يعتقدون بأن المسيح سيعود ليقود المعركة الكبرى"هرمجدون"التي يفنى فيها المليارات من البشر، ويقولون بأن يسوع المسيح بأتي"ملكًا يجلس على فرس أبيض وبالبرّ يدين ويخوض حربًا، ولديه سيف طويل ماضٍ، لكي يضرب به الأمم". وهذه العقيدة مثال على خدمة شهود يهوه لليهود وأفكارهم ذلك أن هرمجدون هي المعركة التي يعتقد اليهود أن أعداءهم سيفنون فيها وينتظرونها بفارغ الصبر.
وإذا كان أعداء اليهود أو أعداء شهود يهوه الموصوفون بـ"الأشرار"سيفنون ويموتون بهذه الحرب الكبرى، فما هو مصير أتباع شهود يهوه؟ يجيبون على ذلك بالقول:"سيحفظهم (أي المسيح) هو وأبوه (الله) ، أثناء الحرب القادمة، حرب اليوم العظيم، يوم الله القادر على كل شيء، التي تدعى هرمجدون لكي يحيوا إلى الأبد كرعايا أرضيين لملكوت الله السماوي".
ويعتقدون أن 144 ألفًا من أتباعهم سيذهبون إلى السماء في أعقاب المعركة وسيحكمون مع المسيح، وسيصيرون أنباء روحيين لله مثل المسيح ـ تعالى الله عن ذلك ـ أما غالبية أتباعهم فيعتقدون أنهم سيحيون على الأرض (التي ستصبح الفردوس) ولن يذهبوا مع المسيح إلى السماء.
وسبب التفريق بين أتباعهم ووجود أناس منهم يذهبون إلى السماء مع المسيح، وآخرين يبقون في الأرض، هو أنهم حدّدوا عدّة تواريخ لحدوث المعركة الكبرى، وكان أتباعهم يبلغ عددهم 144 ألفًا، ولمّا كذبت تنبؤاتهم ولم يصدق التاريخ الذي حددوه، اخترعوا قصة النوعين من الأتباع للخروج من هذا المأزق.
وقد حددوا لحدوث هرميجدون تواريخ عديدة تثبت بطلانها منها:
سنة 1914، سنة 1915، سنة 1919، سنة 1925، في الأربعينيات من القرن العشرين، ثم قالوا في سنة 1975، ولمّا لم تتحقق نبوءاتهم تركوا تحديد زمن حدوثها [1] .
(1) ... شهود يهوه لأبي الخير (ص15) .