فهرس الكتاب

الصفحة 6477 من 8423

يقول الباحث المسيحي رأفت زكي:".. وقد تنبأ برج المراقبة (شهود يهوه) عند عودة المسيح سنة 1874، وهرميجدون سنة 1914، وخراب الكنيسة ودمار الكنيسة سنة 1918، والفوضى العالمية الشاملة، والمدينة الفاضلة دون حكومات سنة 1920، والحرب العالمية الثالثة تبلغ ذروتها في هرميجدون تبدأ في عام 1975، ونهاية السنوات الستة الآلاف من التاريخ البشري يتضمن تاريخ هرميجدون، وقد أخفق المراقبة بنسبة 100% لكل نبواتهم، وعلى كل فإن إخفاقهم في تحقيق نبوة واحدة يمكن أن يضعهم في التصنيف تحت زمرة الأنبياء الكذبة" [1] .

6-لا يؤمنون باليوم الآخر ولا بجهنم، ويعتقدون أن الجنة ستكون في الدنيا وهي مملكتهم.

انتشارهم وأساليبهم في الدعوة:

يقول الشهوديون إن عددهم وصل إلى ستة ملايين شخص ينتشرون في 230 بلدًا أي في معظم دول العالم. وقيادتهم التي يسمونها"الهيئة الحاكمة"موجودة في حي بروكلين في نيويورك في الولايات المتحدة التي ترسل كل سنة ممثلين لها إلى أقاليم مختلفة حول العالم للتشاور مع ممثلي المكاتب والفروع، وفي الفروع هناك لجان (3-7) أشخاص يراقبون انجاز العمل في منطقتهم .

وتقدم دعوتهم على بدأ"علنيّة الفكرة وسريّة التنظيم"، ويبذلون جهودًا كبيرة لكسب الناس إلى مذهبهم، ومن وسائلهم: طباعة الكتب والنشرات والمجلات، بكميات كبيرة وبعشرات اللغات، ولدى بعض فروعهم مطابع خاصة بهم لطباعة منشوراتهم وكتبهم. وهم يحرصون على الاحتكاك بالناس ودعوتهم في الأماكن العامة كالمقاهي والشوارع والحافلات وأماكن العمل، بل وطرق أبواب البيوت والتحدث مع أصحابها وهم يقومون بالتجول على الناس في بيوتهم وأماكنهم على طريقة رجال جماعة التبليغ والدعوة بشكل ثنائي رجل وامرأة ويطلقون عليها اسم"عمل الشهادة".

(1) ..."المذاهب المنحرفة" (ص 110 - 111) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت