فهرس الكتاب

الصفحة 6487 من 8423

فالشيخ التميمي كان من المناصرين والمدافعين عن ثورة الخميني وهذا مشهور ومعلن فهذا ولده الأستاذ محمد أسعد بيوض كتب عن علاقة والده بالإيرانيين وثورتهم:"وبفضل الله أن والدي رحمه الله افترق مع هذه الثورة فورا عندما اكتشف حقيقتها المذهبية القومية المتعصبة وبأنه كان على خطا عندما ظن بها خيرا فكان من أشد أنصارها ... وتم هذا الافتراق بعد جلسة شهدت نقاشا صريحًا وواضحا من قبل والدي مع بعض قيادت الثورة وكيف أن ظنه بهذه الثورة قد خاب وأن جميع المنطلقات التي انطلق منها في موقفه المؤيد لها قد ثبت فشلها وأنها وهم وأنه لن يموت إلا على عقيدته السلفية و حب أبي بكر وعمر وكنت شاهدا على هذه الجلسة". [1]

وأما افتتاحية موقع الشيخ أسعد بيوض التميمي فقد جاء فيها ما يلي:"ولقد بلغت ذروه جهاد الإمام المجاهد بتأسيسه لحركه الجهاد الإسلامي ( الفلسطينية ) في نهاية عقد السبعينات وبداية الثمانينات من القرن المنصرم والتي تآمرت عليها إيران بأن شقتها ... وكان هذا الفعل بمثابة طعنة من الخلف بعد أن كان الشيخ يقف إلى جانب الثورة الإيرانية من أول يوم معتبرًا إياها ثورة في الفكر الشيعي ولا يجوز الحكم عليها قبل تجربتها والتعرف عليها عن قرب ... ولكن للأسف الشديد كانت تجربة مرة حيث اكتشف الإمام المجاهد بعد حين بأن الثورة الإيرانية ما هي إلا ثوره طائفية مذهبية بخلفية قومية لا زالت تحمل الحقد الدفين على أبي بكر وعمر وجميع الصحابة وأهل السنة لذلك حصل بينه وبين إيران انفكاك لا رجعة فيه من عام 1991". [2]

أما عبد العزيز عودة والذي يلقب بالأب الروحي لحركة الجهاد فمعروف أنه من أوائل من أيدوا الثورة الخمينية في داخل فلسطين .

(1) - انظر مقاله: هل الثورة الإيرانية إسلاميه أم مذهبيه قومية ؟ على موقعه الشخصي http://www.grenc.com/a/mTamimi/show_Myarticle.cfm?id=6837 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت