فهرس الكتاب

الصفحة 6486 من 8423

ولما كان كثير من أهل السنة لا يعرف حقيقة الهوى الإيراني والشيعي لحركة الجهاد لانخداعه بصلاح ممثلها في بعض الدول وعدم متابعته لأدبيات وأفكار حركة الجهاد لزم التنبيه على ذلك وإقامة الدليل على عمق هذه الروابط وأنها منهج وفكر الحركة وليست سلوكًا سطحيًا يراد منه استغفال إيران والشيعة للحصول على الدعم المالي، لأن الحقيقة أن حركة الجهاد منذ نشأتها تعتز بهواها الإيراني الشيعي وتناضل في سبيل تمكينه في فلسطين !!

بداية حركة الجهاد: [1]

تكونت حركة الجهاد في نهاية السبعينيات من القرن الماضي من بعض الطلبة الفلسطينيين الدارسين في مصر ، وكان الدكتور فتحي الشقاقي هو محور هؤلاء الطلبة الذين كان منهم د. رمضان شلح الأمين العام للحركة اليوم و نافذ عزام وعبد الله الشامي ومحمد الهندي ، واستقطبت الحركة بعض كوادر فتح المتدينة في داخل السجون الإسرائيلية ومنهم تشكل الجهاز العسكرى للحركة ، وبعد ذلك تم تنسيق بين الحركة و"سرايا الجهاد الإسلامي"التابعة لفتح القطاع الغربي .

حدثت صراعات داخلية وتجاذبات في حركة الجهاد بين ثلاثة شخصيات هي: الشيخ أسعد بيوض التميمي خطيب المسجد الأقصى سابقًا والشيخ عبد العزيز عودة المحاضر بالجامعة الإسلامية بغزة والدكتور فتحي الشقاقي الذي استقرت له الأمور في حركة الجهاد.

وعلى كل حال فهذه الشخصيات الثلاثة كانت مغرمة بالنموذج الإيراني الشيعي !!

(1) - انظر الأحزاب والحركات والجماعات الإسلامية ، المركز العربي للدراسات الإستراتيجية ، تحرير فيصل دراج وجمال باروت ، 2/157 . وانظر أيضا موسوعة الحركات الإسلامية ، مركز دراسات الوحدة العربية ، د.أحمد الموصللى 225 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت